الوضع المظلم
70% من الكنديين يؤيدون «عضوية منتسبة» مع الاتحاد الأوروبي.. والتحفظ يبدأ عند تغيير القوانين

70% من الكنديين يؤيدون «عضوية منتسبة» مع الاتحاد الأوروبي.. والتحفظ يبدأ عند تغيير القوانين

شارك
Latest news on WhatsApp أجدد الأخبار على واتساب

 

أظهر استطلاع جديد أن سبعة من كل عشرة كنديين يؤيدون فكرة أن تصبح كندا «عضوًا منتسبًا» في الاتحاد الأوروبي، في مؤشر على وجود تأييد واسع لتوثيق العلاقات مع أوروبا، رغم أن شكل هذه العلاقة وشروطها لم يتحددا بعد. وبلغت نسبة المؤيدين 70%، مقابل 13% عارضوا الفكرة، فيما قال 18% إنهم غير متأكدين من موقفهم.

 

لكن نتائج استطلاع Leger تكشف أن التأييد لا يعني قبولًا غير مشروط بأي صيغة للاتفاق. فعندما طُرح احتمال اضطرار كندا إلى تعديل بعض قوانينها أو لوائحها للتوافق مع قواعد الاتحاد الأوروبي، قال 30% إن ذلك سيجعلهم أقل ميلًا لتأييد الاتفاق، مقابل 25% قالوا إنه سيزيد تأييدهم له.

 

في المقابل، حظيت الجوانب العملية للتقارب مع أوروبا بقبول أكبر. فقد تجاوز التأييد 60% في معظم المقاطعات لفكرة منح الشركات الكندية وصولًا أوسع إلى الأسواق الأوروبية، ومنح الشركات الأوروبية فرصًا مماثلة في كندا، باستثناء مانيتوبا وساسكاتشوان حيث بلغت النسبة 44%. كما أظهر الاستطلاع تأييدًا يتجاوز 50% لتعزيز التعاون الدفاعي وتوسيع فرص العيش والعمل والسفر بين كندا وأوروبا.

 

وسجل كبار السن أعلى مستويات التأييد، إذ اقتربت النسبة بينهم من 80%، بينما تجاوز الدعم 70% في كل من أونتاريو وكيبيك. وفي مانيتوبا وساسكاتشوان بدت الصورة أكثر تحفظًا، إذ عارض أكثر من ربع المشاركين الفكرة، بينما قال نحو ربع آخر إنهم غير متأكدين.

 

ويأتي الاستطلاع بعد نحو أسبوع من إعلان رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين رغبتها في فتح الباب أمام كندا لتصبح أول «عضو منتسب» للاتحاد الأوروبي، ضمن تصور أوسع للانتقال من اتفاقية التجارة الحرة CETA إلى ما وصفته بـ«تحالف للمستقبل»، يشمل مجالات مثل التكنولوجيا والصناعات المتقدمة والدفاع والطاقة والمعادن الحيوية والأمن الاقتصادي.

 

ورحب رئيس الوزراء الكندي مارك كارني بالمقترح خلال خطابه أمام البرلمان الأوروبي في 17 سبتمبر، داعيًا إلى تعاون أعمق في المعادن الحيوية والصناعات الدفاعية والذكاء الاصطناعي والطاقة والخدمات المالية، إلى جانب توسيع الفرص أمام الشباب الكندي والأوروبي للعيش والعمل والدراسة على جانبي الأطلسي.