الوضع المظلم
عرض إعادة فتح مضيق هرمز مقابل إنهاء الحصار البحري الأميركي

عرض إعادة فتح مضيق هرمز مقابل إنهاء الحصار البحري الأميركي

شارك
Latest news on WhatsApp أجدد الأخبار على واتساب

 

 أعلنت إيران استعدادها لإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة مقابل رفع الحصار البحري الأميركي المفروض على موانئها، مؤكدة أن باب التفاوض مع واشنطن لا يزال مفتوحاً، في ظل استمرار الخلافات بشأن شروط إنهاء المواجهة بين البلدين.

 

وقال السفير الإيراني لدى باكستان، رضا أميري مقدم، خلال ندوة عقدت السبت في إسلام آباد، إن طهران نقلت مقترحها إلى الجانب الباكستاني خلال زيارات أجراها قائد الجيش الباكستاني، المشير عاصم منير، إلى إيران. واتهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب برفض العرض والإصرار على استمرار الحصار، وفق ما نقلته وكالة أسوشيتد برس .

 

ويعيد الموقف الإيراني طرح أحد أبرز الملفات العالقة في المفاوضات، بعدما سبق أن عرضت طهران إعادة فتح المضيق خلال سبعة أيام مقابل إجراءات أميركية تشمل إنهاء الحصار البحري وتخفيف العقوبات على صادرات النفط. وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قد أكد، في تصريحات نقلتها رويترز يوم 18 أكتوبر، أن المقترح لا يزال مطروحاً، رغم تعثر الاتصالات بين الطرفين.

 

وتأتي هذه التحركات بعد انهيار تفاهم مؤقت جرى التوصل إليه في يونيو بوساطة باكستانية وقطرية، وكان يستهدف استعادة حركة الملاحة عبر المضيق وإنهاء الحصار البحري، تمهيداً لمفاوضات أوسع تتناول البرنامج النووي الإيراني. وتتركز الخلافات الحالية على ترتيب الخطوات المتبادلة، إذ تريد طهران رفع القيود الأميركية، بينما تتمسك واشنطن بضمان حرية الملاحة ومعالجة الملف النووي، بحسب تقرير لرويترز عن مسار المفاوضات.

 

ولم تُعلن موافقة أميركية على المقترح، كما لم يُحدد موعد جديد لاستئناف المفاوضات. ويبقى مضيق هرمز في قلب الخلاف، نظراً إلى أهميته لتجارة الطاقة العالمية، بعدما كان يمر عبره قبل الحرب نحو خُمس تجارة النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم، وفق رويترز.