الوضع المظلم
استطلاع Abacus الجديد: الليبراليون يحافظون على الأفضلية وطنيًا والمشهد السياسي الكندي مستقر نسبيًا

استطلاع Abacus الجديد: الليبراليون يحافظون على الأفضلية وطنيًا والمشهد السياسي الكندي مستقر نسبيًا

شارك
Latest news on WhatsApp أجدد الأخبار على واتساب

 

أظهر استطلاع جديد نشرته Abacus Data اليوم أن نهاية مارس لم تحمل انقلابًا في المزاج السياسي الكندي، بل أكدت استمرار التوازنات نفسها مع بقاء الحزب الليبرالي في موقع الصدارة وطنيًا. ووفق نتائج الاستطلاع، نال الليبراليون 44% من نوايا التصويت بين الناخبين الحاسمين، مقابل 37% للمحافظين، بينما سجل الحزب الديمقراطي الجديد 9%، والكتلة الكيبيكية 6%، والخضر 3%. وأجري الاستطلاع بين 19 و24 مارس على عينة من 1515 بالغًا في كندا، وقالت الشركة إن هامش الخطأ لعينة احتمالية مماثلة يبلغ ±2.51 نقطة مئوية.

 

ورغم أن الفارق تقلص قليلًا مقارنة ببداية مارس، فإن الرسالة الأوضح في هذا القياس هي الثبات لا التحول. فالشركة وصفت البيئة السياسية بأنها مستقرة إلى حد كبير، مع بقاء موافقة الكنديين على أداء الحكومة الفيدرالية عند 54% مقابل 30% لا يوافقون، واستمرار تفوق الليبراليين في أونتاريو وكيبيك والأطلسي، في حين يحتفظ المحافظون بقوتهم الأوضح في ألبرتا وأجزاء من البراري. كما أظهر الاستطلاع أن صورة مارك كارني ما تزال أقوى من صورة بيير بواليفير، مع صافي انطباع إيجابي عند +21 لكارني مقابل -4 لبواليفير.

 

كما أظهر الاستطلاع أن كلفة المعيشة ما تزال القضية الأكثر حضورًا لدى الناخبين بنسبة 64%، تليها التطورات المرتبطة بدونالد ترامب وإدارته بنسبة 42%، ثم الاقتصاد بنسبة 41%. وعلى مستوى المزاج العام، قال 42% إن كندا تسير في الاتجاه الصحيح، مقابل 44% رأوا أنها على المسار الخاطئ. لذلك، يبدو هذا الاستطلاع أقرب إلى صورة لحظية لمشهد ثابت نسبيًا منه إلى إشارة على انعطافة سياسية جديدة في نهاية الشهر.