الوضع المظلم
استطلاع: محافظو أونتاريو يتصدرون رغم رغبة واسعة في التغيير

استطلاع: محافظو أونتاريو يتصدرون رغم رغبة واسعة في التغيير

شارك
Latest news on WhatsApp أجدد الأخبار على واتساب

 

أظهر استطلاع جديد لشركة Abacus Data أن حزب المحافظين التقدميين في أونتاريو، بقيادة رئيس الحكومة دوغ فورد، لا يزال متقدمًا في نوايا التصويت داخل المقاطعة، رغم أن المزاج العام بين الناخبين يميل بوضوح إلى الرغبة في تغيير الحكومة. ونُشر الاستطلاع يوم 25 يونيو 2026 ضمن تتبع سياسي أجرته الشركة لصالح Toronto Star.

وبحسب الاستطلاع، حصل المحافظون التقدميون على 41% من أصوات الناخبين الحاسمين، مقابل 32% للحزب الليبرالي في أونتاريو، و19% للحزب الديمقراطي الجديد، و5% لحزب الخضر. وبذلك يحتفظ حزب فورد بفارق 9 نقاط عن أقرب منافسيه، في وقت لا تزال أصوات المعارضة موزعة بين الليبراليين والديمقراطيين الجدد والخضر.

 

وتشير النتائج إلى أن المحافظين تمكنوا من تثبيت موقعهم بعد أسابيع من الاضطراب السياسي المرتبط بجدل شراء الحكومة طائرة خاصة ثم بيعها سريعًا. وقالت Abacus إن دعم الحزب بقي عند مستوى يقارب 41% في موجات متتالية، ما يعكس قدرة الحزب الحاكم على الاحتفاظ بقاعدته رغم تراجع صورة الحكومة لدى قطاعات واسعة من الناخبين.

 

لكن الصورة العامة ليست مريحة بالكامل لحكومة فورد. فقد قال 70% من سكان أونتاريو إنهم يرغبون في تغيير الحكومة بدرجات مختلفة، بينهم 52% قالوا إن الوقت حان بالتأكيد للتغيير، و18% قالوا إن تغيير الحكومة سيكون أمرًا جيدًا حتى لو لم يكن أولوية قصوى بالنسبة لهم. في المقابل، يميل 30% فقط إلى بقاء المحافظين في الحكم.

 

كما أظهر الاستطلاع أن المزاج العام في المقاطعة لا يزال سلبيًا، إذ قال 56% من المشاركين إن أونتاريو تسير في الاتجاه الخاطئ، مقابل 31% فقط قالوا إن المقاطعة تسير في الاتجاه الصحيح. وترى Abacus أن هذا الانطباع العام يظل أحد أبرز نقاط الضعف أمام الحكومة، حتى مع استمرارها في صدارة نوايا التصويت.

 

وعلى مستوى المناطق، يستفيد المحافظون من توزيع انتخابي واسع نسبيًا. فقد أظهر الاستطلاع أنهم يتقدمون في منطقة تورونتو الكبرى خارج المدينة، وجنوب غرب أونتاريو، وشرق المقاطعة، بينما تبدو المنافسة داخل مدينة تورونتو متعادلة تقريبًا بين المحافظين والليبراليين عند 36% لكل منهما.

 

وتكشف النتائج أيضًا عن انقسام واضح بين الفئات العمرية والجندرية. فالمحافظون يتقدمون بين الرجال، وبين الناخبين من 30 عامًا فما فوق، بينما يتقدم الليبراليون بين الشباب من 18 إلى 29 عامًا بنسبة 45%، مقابل 27% للمحافظين و20% للحزب الديمقراطي الجديد. وبين النساء، تبدو المنافسة أكثر تقاربًا، إذ حصل المحافظون على 35% مقابل 33% لليبراليين و23% للديمقراطيين الجدد.

 

ورغم الصورة السلبية المحيطة بحكومة فورد، لا يزال رئيس الحكومة يتقدم في سؤال “رئيس الحكومة المفضل”. فقد اختار 39% من المشاركين دوغ فورد، مقابل 18% لماريت ستايلز، و12% لجون فريزر، و7% لمايك شرينر، بينما قال 23% إنهم لا يعرفون.

 

وتأتي نتائج Abacus بعد استطلاعات أخرى أظهرت سباقًا أكثر تقاربًا في أونتاريو. فقد أظهر استطلاع Liaison Strategies المنشور في 19 يونيو أن الليبراليين تقدموا على المحافظين بفارق ثلاث نقاط، بنسبة 38% مقابل 35%، مع انخفاض تأييد دوغ فورد إلى 26%. كما أظهر استطلاع Leger في مايو أن المحافظين يتقدمون بنسبة 39% مقابل 34% لليبراليين، مع قول 56% من المشاركين إن أونتاريو تسير في الاتجاه الخاطئ.