الوضع المظلم
استطلاع كندي يثير نقاشًا غير معتاد: هل تفكر كندا يومًا في الاقتراب أكثر من الاتحاد الأوروبي؟

استطلاع كندي يثير نقاشًا غير معتاد: هل تفكر كندا يومًا في الاقتراب أكثر من الاتحاد الأوروبي؟

شارك
Latest news on WhatsApp أجدد الأخبار على واتساب

 

فتح استطلاع جديد نُشر اليوم الاثنين 6 أبريل 2026 نقاشًا غير مألوف في كندا، بعدما أظهر أن 25 بالمئة من المشاركين يرون أن انضمام البلاد إلى الاتحاد الأوروبي فكرة جيدة، فيما قال قرابة ستة من كل عشرة إن المقترح يستحق الاستكشاف على الأقل. وشمل الاستطلاع 4,000 مشارك خلال مارس، وأُجري عبر الإنترنت، ما يعني أنه لا يحمل هامش خطأ تقليديًا بالمعنى المستخدم في الاستطلاعات العشوائية.

 

ويكتسب هذا النقاش حساسية أكبر في وقت تحاول فيه كندا توسيع خياراتها الاقتصادية والسياسية في ظل توتر ممتد في العلاقة مع الولايات المتحدة. وبحسب بروس أندرسون، كبير مسؤولي الاستراتيجية في Spark، فإن جزءًا من هذا الانفتاح يرتبط برغبة متزايدة لدى الكنديين في تقليل الاعتماد على واشنطن بعد أكثر من عام من الرسوم الجمركية في ظل إدارة دونالد ترامب الثانية. كما جاء الجدل بعد دعوات أوروبية خلال الأسابيع الأخيرة إلى تعميق الشراكة مع كندا.

 

لكن الجدل السياسي لا يعني أن كندا أصبحت على مسار عضوية فعلية. فالقواعد الرسمية للاتحاد الأوروبي تنص على أن طلب الانضمام يخص “دولة أوروبية”، بينما كان رئيس الوزراء الكندي مارك كارني قد أبدى اهتمامًا بتوسيع العلاقات مع أوروبا من دون طرح العضوية الكاملة كمسار قائم. لذلك، يبدو أن ما تكشفه الأرقام الآن هو مزاج كندي جديد يميل إلى اختبار البدائل، أكثر من كونه تحولًا دستوريًا أو دبلوماسيًا وشيكًا.