الوضع المظلم
أخبار عاجلة
الاحتيال يتجاوز الحدود والتحقيقات تتعثر.. نحو 90% من بلاغات الشرطة في كيبيك لا تنتهي باتهامات

الاحتيال يتجاوز الحدود والتحقيقات تتعثر.. نحو 90% من بلاغات الشرطة في كيبيك لا تنتهي باتهامات

شارك
Latest news on WhatsApp أجدد الأخبار على واتساب

 

كشف تقرير نشرته شبكة TVA Nouvelles اليوم الخميس 15 أكتوبر 2026 عن تزايد صعوبة ملاحقة شبكات الاحتيال الإلكتروني في كندا، مع اعتماد المحتالين على الذكاء الاصطناعي وأدوات تتيح إرسال آلاف الرسائل الاحتيالية خلال وقت قصير، وتنفيذ عمليات تمتد عبر دول متعددة.

 

وأوضح خبير مكافحة الاحتيال سيمون مارشان أن أدوات كانت تتطلب سابقًا خبرات تقنية أصبحت متاحة مقابل مبالغ محدودة، ما يسمح للمحتالين بتنفيذ حملات واسعة واستهداف آلاف الأشخاص برسائل تبدو أكثر مصداقية. كما أصبحت تقنيات الذكاء الاصطناعي تصعّب اكتشاف العلامات التقليدية التي كان يمكن أن تكشف محاولات الخداع.

 

وتبرز صعوبة الملاحقة في بيانات تحقيق صحفي نشرته صحيفة Journal de Montréal في سبتمبر 2025، أظهرت أن نحو 90% من قضايا الاحتيال المبلغ عنها لدى أجهزة شرطة رئيسية في كيبيك لم تؤدِّ إلى توجيه اتهامات. فمن بين أكثر من 150 ألف ملف فُتح منذ عام 2019 لدى الأجهزة التي شملها التحقيق، وصل 13,015 ملفًا فقط إلى مرحلة توجيه الاتهامات، بينما بقيت قضايا أخرى قيد التحقيق.

 

وأوضحت الباحثة في الجرائم الإلكترونية بجامعة كيبيك في تروا ريفيير، أندريان بيرجرون، أن التحقيق قد يتعلق بضحية في دولة، ومحتال في دولة ثانية، وتحويل مالي يمر بدولة ثالثة، ما يجعل جمع الأدلة وملاحقة المسؤولين أكثر تعقيدًا بسبب اختلاف الاختصاصات القضائية.

 

وفي مواجهة هذه التحديات، تعمل الحكومة الكندية على إنشاء وكالة فيدرالية متخصصة في الجرائم المالية، بموجب مشروع القانون C-29، لمنحها صلاحيات التحقيق في الاحتيال المعقد والمساعدة في استرداد عائدات الجرائم. ولا يزال إنشاء الوكالة مرتبطًا باستكمال الإجراءات التشريعية، بينما أقرت كندا تعديلات تشدد مسؤوليات البنوك في الكشف عن الاحتيال وحماية العملاء.

Authors

النشرة البريدية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على أحدث التحديثات!