الوضع المظلم
العلاج الهرموني لا يمنع ألزهايمر بعد انقطاع الطمث.. مراجعة تكشف الحقيقة

العلاج الهرموني لا يمنع ألزهايمر بعد انقطاع الطمث.. مراجعة تكشف الحقيقة

شارك
Latest news on WhatsApp أجدد الأخبار على واتساب

 

كشفت مراجعة علمية واسعة أن العلاج الهرموني المستخدم لتخفيف أعراض انقطاع الطمث لا يوفر حماية مؤكدة من مرض ألزهايمر أو الخرف، في نتيجة تضع حدًا للمبالغات المتداولة حول اعتباره وسيلة لحماية ذاكرة النساء مع التقدم في العمر.

 

وشملت المراجعة عشر دراسات ضمت أكثر من مليون امرأة، ودرست العلاقة بين استخدام العلاج الهرموني وخطر الإصابة بالخرف أو التراجع الإدراكي، إلى جانب تأثير توقيت بدء العلاج ومدته ونوع الهرمونات المستخدمة.

 

وخلص الباحثون إلى عدم وجود دليل واضح يثبت أن العلاج الهرموني يقلل خطر الزهايمر، كما لم تظهر النتائج المجمعة زيادة مؤكدة في الخطر لدى جميع النساء.

 

لكن الدراسة شددت في الوقت نفسه على أن النتائج لا تعني أن جميع أنواع العلاج الهرموني متشابهة أو مناسبة لكل امرأة، إذ قد تختلف آثاره باختلاف العمر والحالة الصحية ونوع العلاج وتوقيت البدء به.

 

وتشير الأدلة السابقة إلى أن بدء بعض أنواع العلاج الهرموني المركب لدى النساء بعد سن 65 عامًا قد يرتبط بارتفاع خطر الخرف، ما يعني أن العلاج لا ينبغي أن يُستخدم في سن متقدمة بهدف الوقاية من فقدان الذاكرة.

 

أما النساء اللاتي يتعرضن لانقطاع مبكر للطمث أو لاستئصال المبيضين، فقد يحتجن إلى تقييم مختلف، نظرًا إلى أن تعويض الهرمونات في هذه الحالات قد تكون له فوائد صحية أخرى، لكن الأدلة المتعلقة بتأثيره في الوقاية من الزهايمر لا تزال غير كافية.

 

ويظل الاستخدام الأساسي للعلاج الهرموني هو تخفيف أعراض انقطاع الطمث، مثل الهبات الساخنة والتعرق الليلي واضطرابات النوم والأعراض المهبلية، بعد تقييم الفوائد والمخاطر لكل حالة على حدة.

 

وتؤكد المراجعة أن قرار بدء العلاج الهرموني أو إيقافه يجب ألا يعتمد على الادعاءات المنتشرة عبر منصات التواصل الاجتماعي، بل على استشارة الطبيب والتاريخ الصحي والعمر وعوامل الخطورة الفردية.

 

وبذلك، لا يقدم العلاج الهرموني ضمانة للوقاية من الزهايمر، لكنه قد يظل خيارًا مناسبًا لبعض النساء لعلاج أعراض انقطاع الطمث تحت إشراف طبي.