المغرب يهزم هايتي برباعية مثيرة ويتأهل إلى دور الـ32 في كأس العالم
- بقلم Tahani Elghazaly
- نشر في
واصل منتخب المغرب حضوره القوي في كأس العالم 2026، بعدما حقق فوزاً مثيراً على هايتي بنتيجة 4-2، مساء الأربعاء 24 يونيو، في ختام مباريات المجموعة الثالثة، ليحسم “أسود الأطلس” التأهل إلى دور الـ32 في واحدة من أكثر مباريات المجموعة إثارة وتقلباً. وجاء الفوز المغربي في أتلانتا بعد مباراة صعبة بدأت بضغط ومفاجآت من هايتي، قبل أن يفرض المغرب شخصيته في الشوط الثاني ويحسم النتيجة لصالحه.
دخل المغرب المباراة وهو يعرف أن الفوز يمنحه بطاقة العبور ويُبقيه في سباق صدارة المجموعة مع البرازيل، التي كانت تلعب في التوقيت نفسه أمام اسكتلندا. لكن السيناريو لم يكن سهلاً، إذ باغتت هايتي المنتخب المغربي بهدف مبكر في الدقيقة العاشرة، قبل أن يعود أشرف حكيمي ويدرك التعادل في الدقيقة 39، وسط ازدحام داخل منطقة الجزاء.
ولم تكتف هايتي بالمفاجأة الأولى، بل عادت للتقدم بهدف رائع من ويلسون إيسيدور في الدقيقة 43، بتسديدة قوية بعيدة المدى وُصفت بأنها من أجمل أهداف البطولة حتى الآن. غير أن الرد المغربي جاء سريعاً قبل نهاية الشوط الأول، عندما سجل إسماعيل صيباري هدف التعادل في الدقيقة 45+1، ليذهب المنتخبان إلى الاستراحة بنتيجة 2-2 بعد شوط أول مفتوح ومليء بالدراما.
في الشوط الثاني، ظهر الفارق في الخبرة والهدوء. حافظ المغرب على ضغطه، ورفع إيقاعه الهجومي، خصوصاً عبر الكرات الثابتة والتحركات من الأطراف. وفي الدقيقة 78، سجل البديل سفيان رحيمي الهدف الثالث، مانحاً المغرب التقدم للمرة الأولى في المباراة، قبل أن يضيف جسيم ياسين الهدف الرابع في الدقيقة 89 بعد مراجعة تقنية الفيديو، ليؤكد فوزاً مغربياً مهماً بنتيجة 4-2.
وأظهرت الأرقام تفوقاً مغربياً واضحاً في الجانب الهجومي، إذ أنهى المنتخب المباراة بـ22 تسديدة، منها 11 على المرمى، وهو أعلى رقم له في البطولة حتى الآن. كما برز أشرف حكيمي بشكل لافت، بعدما سجل هدفاً وصنع آخر، واختير رجل المباراة، في أداء أكد قيمته القيادية والفنية داخل المنتخب.
ورغم الفوز، لم يتمكن المغرب من انتزاع صدارة المجموعة، بعدما تغلبت البرازيل على اسكتلندا 3-0 في المباراة الأخرى. وبهذه النتائج، تصدرت البرازيل المجموعة الثالثة، بينما تأهل المغرب في المركز الثاني، ليواجه متصدر المجموعة السادسة في دور الـ32، في اختبار جديد ينتظر “أسود الأطلس” في الأدوار الإقصائية.
الانتصار المغربي لا يُقاس بالنتيجة فقط، بل بطريقة العودة بعد التأخر مرتين. فقد أظهر الفريق شخصية قوية وقدرة على التعامل مع الضغط، خاصة أن هايتي لعبت بلا حسابات بعد خروجها من البطولة، وقدمت مباراة شجاعة وسريعة أربكت الدفاع المغربي في فترات من الشوط الأول.
ويحمل هذا الفوز أهمية خاصة للجمهور العربي، لأنه يثبت استمرار الحضور المغربي القوي في البطولة، بعد التعادل مع البرازيل والفوز على اسكتلندا، ثم تجاوز هايتي في مباراة صعبة. المغرب يدخل الأدوار الإقصائية بثقة، لكن مع دروس واضحة: القوة الهجومية حاضرة، والروح عالية، لكن الأخطاء الدفاعية أمام الخصوم السريعين تحتاج إلى علاج قبل مواجهة أقوى في دور الـ32.
قد يعجبك أيضًا
Authors
-
Tahani Elghazaly5258 المقالات
منشورات شائعة
-
حين يعرف الجسد قبلنا
- نشر بواسطة Tahani
- أكتوبر 3, 2026
-
قبل العطش وفقدان الوزن.....
- نشر بواسطة Tahani
- أكتوبر 3, 2026
-
فيدال يهاجم خيسوس وهنري ي...
- نشر بواسطة Tahani
- أكتوبر 3, 2026
النشرة البريدية
اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على أحدث التحديثات!
أحدث المقالات
حين يعرف الجسد قبلنا
- نشر بواسطة Tahani
- أكتوبر 3, 2026