الوضع المظلم
تحويل رحلة إلى مونتريال بسبب قواعد أميركية مرتبطة بإيبولا

تحويل رحلة إلى مونتريال بسبب قواعد أميركية مرتبطة بإيبولا

شارك
Latest news on WhatsApp أجدد الأخبار على واتساب

 

قالت وكالة الصحة العامة الكندية إن مسافرًا على رحلة تابعة لشركة Air France من باريس إلى ديترويت جرى تقييمه في مطار مونتريال، بعدما حُوّلت الطائرة إلى كندا بسبب قيود أميركية مؤقتة مرتبطة بتفشي إيبولا في بعض الدول الإفريقية. وأكدت الوكالة أن المسافر لم تظهر عليه أي أعراض، وأنه عاد لاحقًا إلى باريس، بينما واصلت الرحلة طريقها إلى ديترويت ببقية الركاب.

 

وبحسب السلطات الأميركية، فإن المسافر كان قادمًا من الكونغو، وركب الطائرة في باريس “عن طريق الخطأ” رغم القيود الجديدة التي تمنع أو تعيد توجيه دخول بعض المسافرين الذين كانوا في جمهورية الكونغو الديمقراطية أو أوغندا أو جنوب السودان خلال آخر 21 يومًا، ضمن إجراءات فحص صحي مشددة تستهدف تقليل مخاطر دخول المرض إلى الولايات المتحدة.

 

وأكدت Air France أنه لم تكن هناك حالة طبية طارئة على متن الطائرة، وأن تحويل الرحلة جاء استجابة لطلب السلطات الأميركية، بعد رفض السماح للطائرة بالهبوط في مطار ديترويت بسبب وضع أحد الركاب بالنسبة لقواعد الدخول الجديدة.

 

ويأتي الحادث في وقت تتابع فيه السلطات الصحية في كندا وأونتاريو التطورات المرتبطة بتفشي إيبولا في الخارج. وأكدت أونتاريو أنه لا توجد حتى الآن أي حالة مؤكدة من إيبولا في المقاطعة، وأن إجراءات الوقاية ومكافحة العدوى مطبقة عند التعامل مع أي حالة محتملة.

 

وتشدد وكالة الصحة العامة الكندية على أن إيبولا لا ينتقل عبر الهواء أو عبر المخالطة العارضة، مثل الجلوس في المكان نفسه، بل ينتقل أساسًا من خلال الاتصال المباشر بسوائل جسم شخص أو حيوان مصاب تظهر عليه الأعراض. وتقول الوكالة إن خطر الإصابة بإيبولا داخل كندا منخفض جدًا.

 

وتنصح الحكومة الكندية المسافرين الذين يعتقدون أنهم تعرضوا للمرض أو تظهر عليهم أعراض بعد السفر بعدم تجاهل الأمر، وإبلاغ السلطات الصحية أو موظفي الحدود، مع مراقبة الأعراض لمدة 21 يومًا عند وجود احتمال تعرض سابق.