الوضع المظلم
جحيم يمتد في شمال أونتاريو.. 190 حريقاً يهجّر أكثر من 1,800 شخص

جحيم يمتد في شمال أونتاريو.. 190 حريقاً يهجّر أكثر من 1,800 شخص

شارك
Latest news on WhatsApp أجدد الأخبار على واتساب

 

تتسع رقعة حرائق الغابات في شمال أونتاريو بصورة متسارعة، بعدما ارتفع عدد الحرائق النشطة إلى 190 حريقاً، وأُجبر أكثر من 1,800 شخص على مغادرة منازلهم، وسط عمليات إجلاء معقدة تشمل عدداً من المجتمعات النائية ومجتمعات السكان الأصليين.

 

وقال رئيس وزراء أونتاريو دوغ فورد، خلال مؤتمر صحفي الاثنين 20 يوليو 2026، إن 56 حريقاً لا تزال خارج السيطرة، بينما تخضع 112 بؤرة للمراقبة، وتعمل فرق الإطفاء على تثبيت ستة حرائق، في حين أصبح 16 حريقاً تحت السيطرة. وتتركز غالبية الحرائق في شمال غربي المقاطعة.

 

وكشفت أحدث التقديرات أن النيران التهمت نحو 735 ألف هكتار من الأراضي في أونتاريو، مقارنة بنحو 650 ألف هكتار خلال عطلة نهاية الأسبوع، ما يعكس سرعة تمدد الحرائق رغم هطول أمطار ساعدت مؤقتاً في إبطاء بعض الجبهات. ويؤكد المسؤولون أن المنطقة لا تزال بحاجة إلى أمطار غزيرة ومتواصلة لإحداث تحسن حقيقي.

 

وبحسب حكومة المقاطعة، أُخلي 13 مجتمعاً بالكامل أو بدأت فيها عمليات الإجلاء، بينما يستعد مجتمع إضافي لاحتمال المغادرة. ونُقل النازحون جواً إلى مراكز استقبال رئيسية في ثاندر باي وريد ليك، قبل توزيعهم على مدن من بينها كابوسكاسينغ وسادبيري وباري، فيما أعلنت تورونتو استعدادها لاستضافة مزيد من المتضررين.

 

وتواجه عمليات الإجلاء تحديات كبيرة بسبب بُعد بعض المجتمعات وصعوبة الوصول إليها براً، إلى جانب محدودية الغرف الفندقية والخدمات الصحية المتاحة في المدن المستقبلة. ومن المقرر نقل دفعة جديدة من سكان مجتمع نيسكانتاغا إلى تورونتو بعد تراجع القدرة الاستيعابية في ثاندر باي.

 

وأفادت تقارير محلية بوقوع دمار واسع في مجتمع وايت ووتر ليك للسكان الأصليين، شمل منازل وممتلكات وبنية تحتية حيوية، في وقت تواصل فيه السلطات تقييم الخسائر وحماية المنشآت الأساسية القريبة من مسارات النيران.

 

ويشارك في مواجهة الحرائق نحو 155 طاقماً، تدعمهم قرابة 80 طائرة إطفاء ومروحية، بينما تظل القيود المفروضة على إشعال النيران في الهواء الطلق سارية في شمال غربي أونتاريو. وشدد فورد على أن المقاطعة ستواصل توفير الموارد اللازمة لحماية السكان والممتلكات، مع إعطاء الأولوية للإجلاء وتأمين البنية التحتية الحيوية.

 

 

Authors

النشرة البريدية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على أحدث التحديثات!