الوضع المظلم
كان يا ما كان.. الحلقة 3 تشعل أزمة الأسرة وتفتح سؤالا حساسا: كيف نحمي الأطفال وقت الانفصال؟

كان يا ما كان.. الحلقة 3 تشعل أزمة الأسرة وتفتح سؤالا حساسا: كيف نحمي الأطفال وقت الانفصال؟

شارك
Latest news on WhatsApp أجدد الأخبار على واتساب

أعاد مسلسل كان ياما كان طرح سؤال قديم يتجدد كل موسم: ماذا يحدث للطفل عندما يتحول خلاف الكبار إلى قرار انفصال؟ العمل، الذي يدور حول انفصال داليا ومصطفى وتحوّل ابنتهما فرح إلى الطرف الأكثر تأثرا، يدفع المشاهد لمراجعة ما يبدو “حدثا بين زوجين” بوصفه تغيرا كاملا في حياة طفل.

 

وفي الحلقة السادسة، تصاعد التوتر داخل منزل الأم بعد مواجهة كلامية حادة انتهت بإعلان فرح رغبتها في الانتقال للعيش مع والدها، في مشهد يختصر كيف يمكن للضغط العاطفي أن يدفع الأطفال إلى قرارات اندفاعية بحثا عن الأمان لا “الانتصار”.

 

لكن القضية ليست درامية فقط. ففي كندا، تشير بيانات رسمية إلى أن 18% من الأطفال دون 18 عاما كانوا قد مروا بتجربة طلاق أو انفصال الوالدين في 2019, مع نسبة أعلى في كيبيك (23%) مقارنة بباقي المقاطعات والأقاليم (17%). وتُظهر البيانات أيضا أن 25% من الأطفال في هذه الحالة عاشوا بالتساوي مع الوالدين، بينما رأى 44% الوالد الآخر بانتظام (كل أسبوع أو أسبوعين)، و21% رأوه “أحيانا”.

 

ماذا تقول الدراسات عن الأثر النفسي؟


مراجعات بحثية منشورة ضمن مواد وزارة العدل الكندية تلخص صورة مركبة: الأطفال في الأسر المنفصلة يسجلون، في المتوسط، مؤشرات أقل في بعض مجالات الرفاه مقارنة بأقرانهم، لكن “حجم الفروق” يكون صغيرا في المتوسط، مع كون التأثيرات أوضح في علاقة الأب بالطفل والسلوكيات الخارجية (مثل المشكلات السلوكية). وتلفت المراجعات إلى نقطة حاسمة: كثيرا من الفروق قد تكون موجودة قبل الطلاق بسبب صراع مزمن أو ضغوط أسرية سابقة، ما يعني أن “طريقة الانفصال” وإدارة الصراع قد تكون أهم من العنوان نفسه.

 

وفي سياق كندي أيضا، أشارت دراسة لهيئة الإحصاء الكندية إلى أن بعض مؤشرات المشكلات النفسية لدى الأطفال قد تظهر قبل الانفصال ضمن أسر تتجه للطلاق، وأن جزءا من التأثير يرتبط بخصائص أسرية مثل ضعف الرضا الزوجي وارتفاع الاكتئاب الأسري واختلال وظائف الأسرة. وفي الوقت نفسه، لاحظت الدراسة أن مستويات الاكتئاب قد ترتفع بعد الطلاق، بينما قد تنخفض بعض السلوكيات المضادة للمجتمع لدى أطفال في أسر شديدة الاختلال بعد انتهاء الصراع المستمر.

 

كيف نساعد الطفل على التكيف؟ خطوات مدعومة بإرشادات تربوية


إرشادات Raising Children Network (مدعوم من الحكومة الأسترالية وشركاء بحثيين) تركز على مبادئ عملية تقلل الارتباك والقلق لدى الطفل أثناء الانفصال: الحديث الصادق بلغة بسيطة، الطمأنة المتكررة، والالتزام بالروتين، مع إبقاء قنوات الحوار مفتوحة بانتظام.

 

وبناء على ذلك، يلخص مختصون مبادئ “الحماية النفسية” للأطفال وقت الانفصال في 6 قواعد عملية:

 

  1. رسالة واحدة ثابتة: “أنت لست السبب، ونحن نحبك.”
  2. معلومات بقدر الحاجة: أين سيعيش الطفل، وكيف سيرى كل والد.
  3. تقليل الصراع أمام الطفل قدر الإمكان، لأن الصراع المزمن هو عامل ضغط رئيسي.
  4. روتين يومي واضح (نوم، مدرسة، وجبات) ليشعر الطفل بالسيطرة.
  5. عدم استخدام الطفل وسيطا للرسائل أو “شاهدا” في الخلافات.
  6. متابعة مؤشرات التدهور (النوم، المدرسة، الانسحاب، نوبات الغضب) وطلب دعم مختص عند استمرارها.

 

مواعيد العرض والإعادة (بحسب جدول القناة)


يعرض مسلسل كان ياما كان على DMC الساعة 7:15 مساء، مع إعادة 1:45 صباحا و10:15 صباحا، كما يعرض على DMC دراما الساعة 11 مساء مع إعادات 4 صباحا و3:15 مساء اليوم التالي.

 

أبطال العمل


المسلسل بطولة ماجد الكدواني, يسرا اللوزي, عارفة عبد الرسول, نهى عابدين, يارا يوسف, جالا هشام, ريتال عبد العزيز, تأليف شيرين دياب وإخراج كريم العدل وإنتاج شركة ماجيك بينز.