الوضع المظلم
زفاف رونالدو شديد الخصوصية يفتح باب التساؤلات حول غياب عائلته

زفاف رونالدو شديد الخصوصية يفتح باب التساؤلات حول غياب عائلته

شارك
Latest news on WhatsApp أجدد الأخبار على واتساب

 

أثار حفل زواج النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو وجورجينا رودريغيز تساؤلات واسعة بعد الكشف عن تفاصيل المراسم شديدة الخصوصية التي أُقيمت في 11 أغسطس 2026 في كاشكايش بالبرتغال، خصوصًا مع غياب والدة اللاعب دولوريس أفيرو وأشقائه الثلاثة. وعلى عكس ما تردد عن حضور أربعة أشخاص فقط، أظهرت التفاصيل أن المراسم ضمت أربعة شهود إلى جانب أطفال الزوجين الخمسة.

 

وكشفت بيانات عقد الزواج أن الشهود الأربعة هم ميغيل بايشاو، الصديق القديم لرونالدو منذ سنوات شبابه في سبورتينغ لشبونة، وإيفانا رودريغيز شقيقة جورجينا، إضافة إلى صائغ المجوهرات الإسباني خوسيه رودريغيز سانغيل وزوجته مونيكا غونزاليس مارتينيز. واختار الزوجان إبقاء المناسبة بعيدة إلى حد كبير عن الإعلام والاحتفالات الضخمة التي عادة ما ترتبط بزفاف النجوم.

 

لكن الغياب الأبرز كان لوالدة رونالدو دولوريس أفيرو وإخوته هوجو وإلما وكاتيا، وهو ما أثار تكهنات بشأن أسباب عدم مشاركتهم في المناسبة، خاصة مع العلاقة العائلية القوية التي أظهرها رونالدو علنًا على مدار سنوات. ولم يصدر عن اللاعب أو أفراد أسرته تفسير رسمي يحدد سبب الغياب.

 

وازدادت التكهنات بعد تصريحات للمقدمة التلفزيونية البرتغالية كريستينا فيريرا، قالت فيها إن أفراد عائلة رونالدو ربما علموا بالزفاف قبل وقت قصير للغاية، مضيفة أنهم إن كانوا قد عرفوا به فربما كان ذلك قبل «30 ثانية». لكن رونالدو رد على حديث البرنامج عبر وسائل التواصل الاجتماعي مشككًا في صحة معلومات القناة، ما يجعل الرواية المتعلقة بإبلاغ أسرته في اللحظات الأخيرة ادعاءً إعلاميًا وليس سببًا مؤكدًا لغيابهم.

 

كما لا توجد حتى الآن مؤشرات واضحة على أن الغياب يعكس خلافًا عائليًا؛ فقد تفاعلت والدة رونالدو وشقيقته كاتيا بصورة إيجابية مع منشور إعلان الزواج، ووضعتا رمز القلب على الصورة التي ظهر فيها الزوجان بخاتمي الزواج. وبذلك يبقى السبب الحقيقي لعدم حضور الأسرة غير معلن، بينما تشير الوقائع المتاحة إلى أن رونالدو وجورجينا أرادا أساسًا إقامة مراسم مدنية صغيرة وشديدة الخصوصية.