الوضع المظلم
كندا تترقب بيانات وظائف يونيو وسط ترقب لمسار الفائدة

كندا تترقب بيانات وظائف يونيو وسط ترقب لمسار الفائدة

شارك
Latest news on WhatsApp أجدد الأخبار على واتساب

 

تترقب الأسواق الكندية، صباح الجمعة 10 يوليو 2026، صدور بيانات سوق العمل لشهر يونيو، في تقرير ينتظر أن يقدم مؤشرات جديدة حول قوة الاقتصاد واتجاهات التوظيف والبطالة، قبل قرارات مرتقبة لبنك كندا بشأن أسعار الفائدة.

 

ومن المقرر أن تنشر هيئة الإحصاء الكندية نتائج مسح القوى العاملة لشهر يونيو اليوم، ضمن جدول الإصدارات الرسمية للهيئة، وسط اهتمام واسع من المستثمرين وأصحاب الأعمال والباحثين عن وظائف.

 

وتكتسب بيانات يونيو أهمية خاصة بعد النتائج القوية المسجلة خلال مايو، عندما أضاف الاقتصاد الكندي نحو 88 ألف وظيفة، وارتفع معدل التوظيف إلى 60.7%، بينما تراجع معدل البطالة بمقدار 0.3 نقطة مئوية إلى 6.6%.

 

وسيراقب المحللون ما إذا كان سوق العمل قد حافظ على زخمه خلال يونيو، أم أن القفزة الكبيرة في وظائف مايو كانت مؤقتة، خصوصاً في ظل استمرار حالة عدم اليقين المرتبطة بالتجارة والنمو وتكاليف المعيشة.

 

كما ستتركز الأنظار على طبيعة الوظائف التي أضافها الاقتصاد، وما إذا كانت بدوام كامل أو جزئي، إلى جانب تغيرات الأجور ومعدل المشاركة في سوق العمل، لأنها تقدم صورة أوسع عن قدرة الأسر والشركات على مواجهة الضغوط الاقتصادية.

 

وكان سوق العمل الكندي قد شهد تقلبات واضحة خلال الأشهر الماضية؛ إذ فقد الاقتصاد نحو 17,700 وظيفة في أبريل، وارتفع معدل البطالة حينها إلى 6.9%، قبل أن يسجل انتعاشاً قوياً في مايو.

 

وتأتي البيانات قبل اجتماع بنك كندا المقرر في منتصف يوليو، في وقت أبقى فيه البنك سعر الفائدة الرئيسي عند 2.25%، وسط موازنة دقيقة بين مخاطر التضخم والحاجة إلى دعم النمو الاقتصادي. وتشير توقعات الأسواق وعدد من الاقتصاديين إلى احتمال استمرار تثبيت الفائدة خلال الفترة المقبلة، ما لم تظهر البيانات الاقتصادية تحولات كبيرة.

 

وفي الأسواق، ارتفعت العقود الآجلة المرتبطة بالمؤشر الرئيسي لبورصة تورنتو بشكل طفيف صباح اليوم، بينما انتظر المستثمرون تقرير الوظائف للحصول على مؤشرات أوضح بشأن وضع الاقتصاد الكندي ومسار السياسة النقدية.

 

ومن المنتظر أن يؤدي أي ارتفاع مفاجئ في البطالة أو تباطؤ واضح في التوظيف إلى زيادة النقاش حول إمكانية خفض الفائدة لاحقاً، بينما قد تدعم بيانات قوية استمرار بنك كندا في التريث والإبقاء على الفائدة عند مستوياتها الحالية.