الوضع المظلم
لويز أربور إلى المنصب الرمزي الأعلى في كندا يوم 8 يونيو

لويز أربور إلى المنصب الرمزي الأعلى في كندا يوم 8 يونيو

شارك
Latest news on WhatsApp أجدد الأخبار على واتساب

 

تستعد كندا لتنصيب القاضية السابقة في المحكمة العليا لويز أربور حاكمة عامة جديدة للبلاد في 8 يونيو 2026، بعد موافقة الملك تشارلز الثالث على تعيينها بناء على توصية رئيس الوزراء مارك كارني.

 

ويحمل التعيين بعدا مؤسسيا مهما في أوتاوا، إذ ستكون أربور الحاكمة العامة رقم 31 منذ الاتحاد الكندي، وأول حاكمة عامة يتم تعيينها في عهد الملك تشارلز الثالث منذ اعتلائه العرش عام 2022. ويعد المنصب تمثيلا دستوريا للملك في كندا، مع مسؤوليات تشمل أداء المهام الدستورية، وتمثيل البلاد في الداخل والخارج، والعمل قائدا عاما للقوات المسلحة الكندية.

 

وأعلن كارني تعيين أربور في 5 مايو، واصفا إياها بأنها شخصية قانونية وإنسانية بارزة ذات خبرة تمتد لأكثر من خمسة عقود. فقد شغلت مناصب قضائية في أونتاريو، ثم في المحكمة العليا لكندا، قبل أن تنتقل إلى واجهة العدالة الدولية من خلال عملها مدعية عامة للمحكمتين الجنائيتين الدوليتين الخاصتين بيوغوسلافيا السابقة ورواندا.

 

وتحمل أربور، المولودة في مونتريال، سيرة ترتبط بحقوق الإنسان والقانون الدولي، إذ عملت أيضا مفوضة سامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان. ويمنحها إتقانها للغتين الإنجليزية والفرنسية حضورا خاصا في لحظة سياسية حساسة، خصوصا بعد الجدل الذي رافق سنوات ماري سايمون بسبب محدودية إجادتها للفرنسية.

 

وتخلف أربور ماري سايمون، أول شخصية من السكان الأصليين تتولى منصب الحاكم العام في كندا. ومن المتوقع أن تتضمن مراسم 8 يونيو كلمة لأربور تحدد فيها ملامح أولوياتها خلال ولايتها، في منصب لا يملك سلطة سياسية يومية مباشرة، لكنه يظل جزءا أساسيا من البنية الدستورية والرمزية للدولة الكندية.