الوضع المظلم
مصر تصنع التاريخ في فانكوفر.. فوز ثمين على نيوزيلندا يفتح باب التأهل

مصر تصنع التاريخ في فانكوفر.. فوز ثمين على نيوزيلندا يفتح باب التأهل

شارك
Latest news on WhatsApp أجدد الأخبار على واتساب

 

حقق منتخب مصر فوزاً تاريخياً على نيوزيلندا بنتيجة 3-1، مساء الأحد 21 يونيو 2026، على ملعب BC Place في فانكوفر، ضمن منافسات المجموعة السابعة في كأس العالم 2026، في ليلة كروية حملت فرحة خاصة للجماهير المصرية والعربية في كندا وخارجها. وسجلت هذه النتيجة أول فوز لمنتخب مصر في تاريخ مشاركاته بكأس العالم.

 

لم يبدأ اللقاء بالطريقة التي تمناها المنتخب المصري، بعدما تقدم منتخب نيوزيلندا مبكراً بهدف في الدقيقة 15 عبر فين سورمان، مستغلاً كرة رأسية من ركلة ركنية، لينهي الشوط الأول متقدماً بهدف دون رد. لكن المنتخب المصري عاد في الشوط الثاني بصورة مختلفة تماماً، ضغطاً واستحواذاً وشخصية داخل الملعب.

 

وجاءت نقطة التحول في الدقيقة 58، عندما أدرك مصطفى زيكو التعادل بضربة رأس بعد عرضية من محمد هاني، قبل أن يظهر محمد صلاح في اللحظة الأهم ويسجل هدف التقدم في الدقيقة 67، وسط احتفال كبير من الجماهير المصرية الحاضرة في مدرجات فانكوفر. ثم حسم محمود حسن تريزيغيه المباراة بالهدف الثالث في الدقيقة 82، ليؤكد التفوق المصري ويغلق باب العودة أمام نيوزيلندا.

 

الفوز لم يكن مجرد ثلاث نقاط، بل كان لحظة تاريخية للكرة المصرية؛ إذ رفع المنتخب رصيده إلى أربع نقاط من مباراتين، بعد التعادل في الجولة الأولى أمام بلجيكا 1-1، ليتصدر المجموعة السابعة مؤقتاً ويعزز فرصه بقوة في بلوغ دور الـ32. وتشير حسابات المجموعة إلى أن مصر تدخل مباراتها الأخيرة أمام إيران وهي تملك مصيرها بيدها، حيث يكفيها التعادل لضمان التأهل بحسب تقرير ESPN.

 

كما حملت المباراة دلالة جماهيرية مهمة، بعدما حضر اللقاء 52,497 متفرجاً في BC Place، وتحولت المدرجات إلى مشهد احتفالي مصري واضح، خاصة بعد هدف صلاح وهدف تريزيغيه. ونقلت رويترز عن المدرب حسام حسن قوله إن شعوره كان مثل شعور الشعب المصري، مؤكداً أن أجواء الملعب جعلت المنتخب يشعر وكأنه يلعب في مصر.

 

ويستعد منتخب مصر الآن لمواجهة إيران في الجولة الأخيرة من دور المجموعات، في مباراة حاسمة قد تكتب فصلاً جديداً في مشوار الفراعنة بالمونديال. أما نيوزيلندا، فتجمد رصيدها عند نقطة واحدة، بعدما فشلت للمباراة الثانية في الحفاظ على تقدمها، لتصبح مهمتها أكثر صعوبة قبل مواجهة بلجيكا.

 

 

والجدير بالذكر أن هذا الفوز جاء بعد سنوات طويلة من انتظار المصريين لانتصار مونديالي أول، وبعد بداية مشجعة أمام بلجيكا، ليمنح منتخب مصر دفعة معنوية كبيرة في بطولة تقام على أرض كندية وأمام حضور عربي بارز، خصوصاً في مدينة فانكوفر التي شهدت واحدة من أهم ليالي المنتخب المصري في كأس العالم.