الوضع المظلم
رحيل الفنان محمد مرزبان متأثراً بإصاباته في حادث سير

رحيل الفنان محمد مرزبان متأثراً بإصاباته في حادث سير

شارك
Latest news on WhatsApp أجدد الأخبار على واتساب

 

غاب الفنان المصري محمد مرزبان، صباح اليوم الأربعاء 17 يونيو 2026، بعد أيام من دخوله المستشفى إثر حادث سير على طريق مصر ـ الإسماعيلية، ليترك خلفه مسيرة فنية هادئة امتدت لعقود، وحضوراً عرفه الجمهور في عشرات الأعمال بين السينما والدراما التلفزيونية.

 

توفي الفنان محمد مرزبان، صباح الأربعاء، متأثراً بالإصابات التي لحقت به بعد حادث سير وقع على طريق مصر ـ الإسماعيلية، وفق ما نشرته وسائل إعلام مصرية، بينها مصراوي واليوم السابع. وأعلن الفنان منير مكرم، عضو مجلس إدارة نقابة المهن التمثيلية، نبأ الوفاة عبر حسابه على فيسبوك، مكتفياً بعبارة: “الدوام لله.. الفنان محمد مرزبان”.

 

وكان مرزبان قد تعرض للحادث خلال الأيام الماضية، ونُقل إلى مستشفى أبو خليفة للطوارئ والجراحات الدقيقة بمحافظة الإسماعيلية لتلقي العلاج. وذكرت تقارير مصرية أن حالته ظلت حرجة، قبل أن يعلن خبر وفاته اليوم بعد أيام من محاولات إنقاذه.

 

وبحسب اليوم السابع، بدأت الجهات المختصة إجراءات استخراج تصريح الوفاة تمهيداً لتسليم الجثمان إلى أسرته واستكمال إجراءات الدفن، فيما لم تكن تفاصيل الجنازة والعزاء قد استقرت بشكل كامل وقت نشر الخبر.

 

وترك محمد مرزبان بصمة فنية ممتدة، رغم أنه لم يكن من نجوم الصف الأول جماهيرياً. فقد عرفه الجمهور بملامحه الهادئة وأدواره المتنوعة في السينما والتلفزيون، وشارك في أعمال بارزة من بينها “كشف المستور”، “أيام السادات”، “الرغبة”، “الحقيقة والسراب”، و“محمود المصري”، إضافة إلى مشاركات درامية حديثة.

 

وتشير قاعدة بيانات السينما.كوم إلى أن مرزبان بدأ مشواره الفني في منتصف التسعينيات، ثم اتجه إلى الدراما التلفزيونية، وشارك في أعمال مثل “ضد التيار”، “أين قلبي”، “غاوي حب”، و“اسم مؤقت”، كما تضمنت قائمته الفنية أعمالاً أحدث بينها “ورد على فل وياسمين”، “أب ولكن”، و“قصر الباشا”.

 

رحيل مرزبان جاء مفاجئاً لكثير من محبيه وزملائه، خاصة بعد أن ظل اسمه حاضراً في أعمال متعددة على مدى سنوات، دون ضجيج أو استعراض. وبرحيله، يفقد الوسط الفني المصري واحداً من الوجوه التي صنعت حضورها عبر التراكم الهادئ، والأدوار المساندة التي تبقى في ذاكرة المشاهد حتى لو لم تتصدر العناوين.