الوضع المظلم
أزمة دبلوماسية في بيروت بعد تمسك طهران ببقاء سفيرها رغم قرار لبناني بإبعاده

أزمة دبلوماسية في بيروت بعد تمسك طهران ببقاء سفيرها رغم قرار لبناني بإبعاده

شارك
Latest news on WhatsApp أجدد الأخبار على واتساب

 

دخلت الأزمة بين بيروت وطهران، اليوم الاثنين، مرحلة أكثر حساسية بعد إعلان إيران أن سفيرها في لبنان محمد رضا شيباني سيواصل عمله ولن يغادر البلاد، رغم القرار اللبناني الذي اعتبره شخصًا غير مرغوب فيه وحدد له مهلة انتهت في 29 مارس للمغادرة.

 

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن السفارة الإيرانية في لبنان ما زالت تمارس عملها، وإن شيباني لا يزال موجودًا في بيروت وسيواصل مهمته. وحتى بعد انتهاء المهلة اللبنانية، لم يصدر موقف رسمي جديد من وزارة الخارجية اللبنانية يوضح الخطوة التالية أو آلية التعامل مع هذا الرفض الإيراني العلني.

 

ويحمل هذا التطور دلالة سياسية تتجاوز الخلافات الدبلوماسية المعتادة، لأنه يأتي في لحظة شديدة التوتر داخل لبنان، مع تصاعد الانقسام حول دور حزب الله وحدود النفوذ الإيراني في البلاد. وكانت بيروت قد بررت قرارها السابق بأن السفير خالف الأعراف الدبلوماسية عبر تدخله في الشأن الداخلي اللبناني، بينما زاد الرفض الإيراني من حساسية المشهد السياسي الداخلي.

 

ويضع هذا التصعيد لبنان أمام مواجهة دبلوماسية مفتوحة مع طهران، في وقت لم تتضح فيه بعد حدود الرد الرسمي اللبناني أو ما إذا كانت الأزمة ستتجه إلى الاحتواء السياسي أم إلى مزيد من التوتر. هذا الاستنتاج مبني على بقاء السفير في بيروت بعد انتهاء المهلة، وعلى غياب إعلان لبناني جديد بشأن التنفيذ حتى الآن.