الوضع المظلم
أونتاريو تتجه لتثبيت أولوية جديدة لخريجي الطب الدوليين المرتبطين بالمقاطعة

أونتاريو تتجه لتثبيت أولوية جديدة لخريجي الطب الدوليين المرتبطين بالمقاطعة

شارك
Latest news on WhatsApp أجدد الأخبار على واتساب

 

تمضي حكومة أونتاريو في خطوة تشريعية جديدة قد تغيّر مسار المنافسة على مقاعد الإقامة الطبية بالنسبة إلى خريجي الطب الدوليين، بعدما كشفت عن توجهها لتثبيت قاعدة تمنح أولوية للمتقدمين الذين لديهم صلة واضحة بالمقاطعة.

 

وبحسب ما نقلته The Canadian Press، فإن المقترح الجديد سيخصص مسارًا في الجولة الأولى من التقديم على مقاعد الإقامة الطبية لخريجي الطب الدوليين الذين تنطبق عليهم إحدى صلات الارتباط بأونتاريو، وهي الدراسة في مدرسة ثانوية داخل المقاطعة لمدة لا تقل عن عامين، أو الدراسة حضورياً في جامعة بأونتاريو لمدة لا تقل عن عامين، أو الإقامة في المقاطعة لمدة 24 أسبوعًا على الأقل خلال السنة التي تسبق تقديم الطلب.

 

وزيرة الصحة في أونتاريو، سيلفيا جونز، قالت إن الهدف هو إعطاء أولوية لأبناء المقاطعة، بمن فيهم أشخاص غادروا أونتاريو لدراسة الطب في الخارج ويرغبون في العودة لممارسة المهنة داخلها. وأضافت أن الصيغة الجديدة تجعل اتجاه الحكومة أكثر وضوحًا لأنها ستأتي ضمن تشريع، لا مجرد سياسة إدارية.

 

وتأتي الخطوة بعد أسابيع من سحب سياسة سابقة كانت تشترط على خريجي الطب الدوليين إكمال عامين من الدراسة الثانوية في أونتاريو كي يكونوا مؤهلين لمقاعد الجولة الأولى في مباراة الإقامة الطبية لعام 2026. وأكدت CaRMS في 10 أبريل أن حكومة أونتاريو سحبت ذلك التوجيه رسميًا في 23 مارس، وأن الإجراءات القضائية المرتبطة به توقفت.

 

الملف أثار جدلًا واسعًا داخل الأوساط الطبية، خصوصًا أن السياسة السابقة جاءت خلال دورة التقديم نفسها، ما دفع جهات مهنية إلى التحذير من أن التغييرات المفاجئة قد تربك برامج طب الأسرة وتؤثر في أطباء دوليين مؤهلين يعيش كثير منهم بالفعل في كندا ويحملون الإقامة الدائمة أو الجنسية.

 

وتقول حكومة أونتاريو إن القاعدة المقترحة تجعلها أقرب إلى نهج معمول به في مقاطعات مثل نوفا سكوشا ونيو برونزويك وجزيرة الأمير إدوارد. غير أن أثرها العملي سيبقى محل متابعة، خاصة بين الأطباء المهاجرين والطلاب الكنديين الذين درسوا الطب خارج البلاد وينتظرون فرصة الدخول إلى نظام التدريب الطبي في كندا.