الوضع المظلم
البحرين تقود تحركًا في مجلس الأمن لحماية الملاحة في هرمز بدعم خليجي وعربي

البحرين تقود تحركًا في مجلس الأمن لحماية الملاحة في هرمز بدعم خليجي وعربي

شارك
Latest news on WhatsApp أجدد الأخبار على واتساب

 

تقود البحرين تحركًا دبلوماسيًا داخل مجلس الأمن الدولي لدفع مشروع قرار يتعلق بحماية الملاحة التجارية في مضيق هرمز، في خطوة جاءت مع استمرار التوتر في الممر البحري الذي يمر عبره جزء مهم من إمدادات الطاقة العالمية. وتولت المنامة هذا التحرك بصفتها الرئيس الدوري لمجلس الأمن خلال أبريل 2026.

 

وذكرت رويترز أن البحرين طرحت صيغة محدثة من المشروع بعد جولات تفاوض داخل المجلس، بينما تنص النسخة الأحدث على السماح باستخدام “كل الوسائل الدفاعية اللازمة” لحماية السفن التجارية، بعد تعديلات هدفت إلى تخفيف الاعتراضات على الصياغات السابقة الأكثر تشددًا. كما تأجل التصويت الذي كان متوقعًا يوم الجمعة 3 أبريل إلى صباح السبت 4 أبريل بسبب عطلة في الأمم المتحدة.

 

ويحظى التحرك البحريني، بحسب رويترز، بدعم من دول خليجية أخرى والولايات المتحدة، كما أعلن الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط أمام مجلس الأمن تأييد الجامعة لهذا المسار، ما يمنح المشروع غطاءً عربيًا أوسع في لحظة إقليمية شديدة الحساسية.

 

في المقابل، تواجه المبادرة اعتراضات داخل المجلس، إذ أعلنت الصين رفضها لأي صيغة يمكن أن تُفهم على أنها تفويض باستخدام القوة، محذرة من خطر التصعيد، بينما أشارت رويترز إلى أن روسيا وفرنسا أبدتا أيضًا تحفظات خلال مسار التفاوض. ويعني ذلك أن مصير المشروع يبقى مرتبطًا بقدرته على حصد تسعة أصوات من دون استخدام حق النقض من أي عضو دائم.

 

ويأتي هذا التحرك في وقت تواصل فيه اضطرابات الملاحة في هرمز الضغط على أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد، ما يرفع من أهمية أي تحرك أممي أو إقليمي يهدف إلى تأمين المرور في واحد من أكثر الممرات البحرية حساسية في العالم.