الوضع المظلم
الداخلية السعودية: الزيارة لا تسمح بالحج

الداخلية السعودية: الزيارة لا تسمح بالحج

شارك
Latest news on WhatsApp أجدد الأخبار على واتساب

 

شدّدت وزارة الداخلية السعودية على أن تأشيرات الزيارة بجميع أنواعها ومسمياتها لا تُعد تصريحًا يتيح لحاملها أداء فريضة الحج، داعية حاملي هذه التأشيرات إلى الالتزام بالتعليمات المنظمة لموسم الحج وعدم التوجه إلى مكة المكرمة أو البقاء فيها خلافًا للضوابط المعتمدة.

 

ويأتي هذا التأكيد ضمن ترتيبات موسم حج 1447 هـ، إذ أعلنت الجهات السعودية أن المقيمين الراغبين في الدخول إلى العاصمة المقدسة أصبحوا مطالبين، اعتبارًا من 13 أبريل 2026، بالحصول على تصاريح نظامية من الجهات المختصة، فيما يقتصر دخول مكة المكرمة والبقاء فيها، اعتبارًا من 29 أبريل 2026، على الحاصلين على تأشيرة حج فقط.

 

كما أوضحت وزارة الحج والعمرة، في الأسئلة الشائعة المحدثة على منصتها الرسمية، أنه لا يمكن أداء فريضة الحج بتأشيرة زيارة أو عمل، وأن أداء النسك يتطلب هوية وطنية أو إقامة سارية، في تأكيد إضافي على الفصل الواضح بين تأشيرات الزيارة وإجراءات الحج النظامية.

 

وفي موازاة ذلك، أعلنت وزارة الداخلية عقوبات على المخالفين، تشمل غرامة تصل إلى 20 ألف ريال على من يُضبط مؤديًا أو محاولًا أداء الحج دون تصريح، أو من يحاول من حاملي تأشيرات الزيارة الدخول إلى مكة والمشاعر المقدسة أو البقاء فيهما خلال الفترة المحددة. كما تصل الغرامات إلى 100 ألف ريال على من يسهّل تلك المخالفات عبر النقل أو الإيواء أو التستر، مع ترحيل المتسللين للحج ومنعهم من دخول المملكة لمدة عشر سنوات، إلى جانب طلب مصادرة وسيلة النقل المستخدمة بحكم قضائي في بعض الحالات.

 

ويعكس هذا التشديد حرص السلطات السعودية على تنظيم موسم الحج وضمان سلامة الحجاج المصرح لهم، وسط تأكيد رسمي متكرر على أن الالتزام بنوع التأشيرة والتصريح المعتمد ليس إجراءً شكليًا، بل شرط أساسي لأداء المناسك بصورة نظامية وآمنة.