الوضع المظلم
خلاف مالي ينتهي بمقتل أسرة من أربعة أفراد في القاهرة.. وبين الضحايا فتاتان 14 و16 عامًا

خلاف مالي ينتهي بمقتل أسرة من أربعة أفراد في القاهرة.. وبين الضحايا فتاتان 14 و16 عامًا

شارك
Latest news on WhatsApp أجدد الأخبار على واتساب

 

تحول خلاف مالي بين رجلين في القاهرة إلى جريمة أودت بحياة أسرة كاملة من أربعة أفراد؛ أب وأم وابنتيهما البالغتين 14 و16 عامًا، بعدما عُثر على الأم والفتاتين مقتولات داخل سيارة متوقفة ومغطاة في التجمع الخامس، قبل أن تكشف أعمال البحث عن مقتل الأب أيضًا والقبض على مشتبه به تشير التحريات الأولية إلى وجود معاملات مالية سابقة بينه وبين رب الأسرة.

 

بدأت خيوط القضية عندما أثارت سيارة ظلت متوقفة ومغطاة في منطقة النرجس بالقاهرة الجديدة شكوكًا، ليكشف فحصها عن جثامين الأم، البالغة 43 عامًا، وابنتيها؛ إحداهما في السادسة عشرة والأخرى في الرابعة عشرة. ومع توسيع نطاق البحث، تبين أن الأب كان قد لقي حتفه أيضًا، لتتحول واقعة العثور على ثلاث جثث داخل سيارة إلى تحقيق في مقتل أفراد أسرة واحدة بالكامل.

 

وبحسب التحريات الأولية، كانت تربط الأب والمشتبه به معاملات وعلاقة شراكة سابقة، قبل أن ينشب بينهما خلاف مالي قُدرت قيمته في تقارير منشورة بنحو 100 ألف جنيه مصري. وتشير الرواية التي تحقق فيها السلطات إلى أن الأب كان أول الضحايا، قبل أن تمتد الجريمة إلى زوجته وابنتيه، رغم أن الخلاف المالي المعلن كان بين الرجلين.

 

وتضيف المعلومات الأولية بعدًا أكثر قسوة إلى الواقعة؛ إذ تفيد بأن الأم وابنتيها استُدرجن بعد إبلاغ الأم بأن زوجها تعرض لحادث سير وإرسال موقع إليها للتوجه إليه. وتقول التحقيقات المنشورة إن الأم توجهت برفقة ابنتيها اعتقادًا بأن الأب بحاجة إلى المساعدة، قبل مقتلهن والعثور على جثامينهن لاحقًا داخل السيارة. ولا تزال هذه التفاصيل جزءًا من رواية قيد التحقيق ولم تصدر بشأنها أحكام قضائية نهائية.

 

وألقت الأجهزة الأمنية القبض على المشتبه به، فيما تواصل جهات التحقيق فحص مسار الجريمة والأدلة المرتبطة بمواقعها، والاستعانة بكاميرات المراقبة والطب الشرعي لتحديد توقيتات الوفاة وإعادة بناء ما حدث خلال الساعات التي سبقت العثور على الضحايا.

 

وبينما تظل الملابسات الكاملة والدافع النهائي خاضعين لتحقيقات النيابة، تكشف المعطيات المتاحة حتى الآن عن مأساة تجاوزت حدود النزاع بين شخصين؛ إذ انتهى خلاف مالي بمقتل أربعة أفراد من أسرة واحدة، بينهم فتاتان في سن المراهقة لم تكونا طرفًا في ذلك الخلاف.