الوضع المظلم
رجيم البيض المسلوق: هل يساعد على خسارة الوزن أم يرهق الجسم؟

رجيم البيض المسلوق: هل يساعد على خسارة الوزن أم يرهق الجسم؟

شارك
Latest news on WhatsApp أجدد الأخبار على واتساب

 

 

انتشر رجيم البيض المسلوق خلال السنوات الأخيرة كواحد من الأنظمة السريعة التي تعد بخسارة الوزن خلال فترة قصيرة، اعتمادًا على وجبات بسيطة يدخل فيها البيض المسلوق كمصدر أساسي للبروتين، مع تقليل واضح للنشويات والسكريات والأطعمة المصنعة.

 

وتقوم الفكرة عادة على تناول البيض المسلوق مع خضروات قليلة السعرات، وبعض الفواكه، وكميات محدودة من البروتينات الخفيفة مثل الدجاج أو السمك. وتختلف النسخ المنتشرة من هذا النظام، لكن أغلبها يشترك في نقطة واحدة: تقليل السعرات بشكل كبير، وهو ما قد يؤدي إلى نزول سريع في الوزن خلال الأيام الأولى.

 

البيض نفسه غذاء غني بالبروتين والعناصر الغذائية. وتوضح Harvard Health أن البيض يمكن أن يكون جزءًا من نظام غذائي صحي للقلب، خاصة عندما يُتناول مع أطعمة صحية مثل الخضروات والحبوب الكاملة بدل اللحوم المصنعة أو الدهون المشبعة. كما تشير Harvard إلى أن تأثير الدهون المشبعة والمتحولة في رفع الكوليسترول غالبًا أكبر من تأثير الكوليسترول الموجود في الطعام وحده.

 

لكن المشكلة ليست في البيض، بل في تحويله إلى “رجيم قاسٍ” يعتمد على تقييد الطعام لفترة قصيرة. فهذه الأنظمة قد تجعل الشخص يشعر بالشبع بسبب البروتين، لكنها قد تكون فقيرة في الألياف وبعض العناصر الغذائية إذا لم تتضمن تنوعًا كافيًا من الخضروات، البقوليات، الحبوب الكاملة، الدهون الصحية ومنتجات الألبان أو بدائلها.

 

وقد يسبب رجيم البيض المسلوق لدى بعض الأشخاص تعبًا، صداعًا، إمساكًا، تقلبًا في المزاج أو رغبة قوية في تناول السكريات، خصوصًا إذا كان النظام منخفضًا جدًا في السعرات أو الكربوهيدرات. كما أن خسارة الوزن السريعة في البداية قد تكون جزءًا منها من الماء وليس من الدهون فقط.

 

أما بالنسبة للكوليسترول، فالأمر يحتاج إلى توازن. تناول البيض باعتدال قد يكون مناسبًا لكثير من الأشخاص الأصحاء، لكن من لديهم أمراض قلب، سكري، ارتفاع شديد في الكوليسترول أو تاريخ مرضي خاص يجب أن يستشيروا الطبيب أو أخصائي تغذية قبل اتباع نظام يعتمد على البيض بشكل يومي ومكثف. وتشير Harvard Health إلى أن من لديهم أمراض قلب أو سكري أو صعوبة في التحكم بالكوليسترول قد يحتاجون إلى تقليل عدد صفار البيض أو الاعتماد أكثر على بياض البيض.

 

من الناحية العملية، لا يجب التعامل مع رجيم البيض المسلوق كحل طويل المدى. الأفضل استخدام البيض كجزء من نظام متوازن، مثل بيضة أو بيضتين مع طبق خضروات، أو إضافته إلى سلطة، أو تناوله مع خبز حبوب كاملة، بدل الاعتماد عليه وحده مع حرمان شديد من مجموعات غذائية كاملة.

 

الخلاصة أن رجيم البيض المسلوق قد يؤدي إلى نزول سريع في الوزن لأنه يقلل السعرات، لكنه ليس بالضرورة الخيار الأكثر صحة أو استدامة. البيض غذاء مفيد، لكن الرجيم الناجح لا يقوم على صنف واحد، بل على توازن يمكن الاستمرار عليه دون إرهاق الجسم أو الدخول في دورة خسارة وعودة للوزن.

 

انتشر رجيم البيض المسلوق خلال السنوات الأخيرة كواحد من الأنظمة السريعة التي تعد بخسارة الوزن خلال فترة قصيرة، اعتمادًا على وجبات بسيطة يدخل فيها البيض المسلوق كمصدر أساسي للبروتين، مع تقليل واضح للنشويات والسكريات والأطعمة المصنعة.

 

وتقوم الفكرة عادة على تناول البيض المسلوق مع خضروات قليلة السعرات، وبعض الفواكه، وكميات محدودة من البروتينات الخفيفة مثل الدجاج أو السمك. وتختلف النسخ المنتشرة من هذا النظام، لكن أغلبها يشترك في نقطة واحدة: تقليل السعرات بشكل كبير، وهو ما قد يؤدي إلى نزول سريع في الوزن خلال الأيام الأولى.

 

البيض نفسه غذاء غني بالبروتين والعناصر الغذائية. وتوضح Harvard Health أن البيض يمكن أن يكون جزءًا من نظام غذائي صحي للقلب، خاصة عندما يُتناول مع أطعمة صحية مثل الخضروات والحبوب الكاملة بدل اللحوم المصنعة أو الدهون المشبعة. كما تشير Harvard إلى أن تأثير الدهون المشبعة والمتحولة في رفع الكوليسترول غالبًا أكبر من تأثير الكوليسترول الموجود في الطعام وحده.

 

لكن المشكلة ليست في البيض، بل في تحويله إلى “رجيم قاسٍ” يعتمد على تقييد الطعام لفترة قصيرة. فهذه الأنظمة قد تجعل الشخص يشعر بالشبع بسبب البروتين، لكنها قد تكون فقيرة في الألياف وبعض العناصر الغذائية إذا لم تتضمن تنوعًا كافيًا من الخضروات، البقوليات، الحبوب الكاملة، الدهون الصحية ومنتجات الألبان أو بدائلها.

 

وقد يسبب رجيم البيض المسلوق لدى بعض الأشخاص تعبًا، صداعًا، إمساكًا، تقلبًا في المزاج أو رغبة قوية في تناول السكريات، خصوصًا إذا كان النظام منخفضًا جدًا في السعرات أو الكربوهيدرات. كما أن خسارة الوزن السريعة في البداية قد تكون جزءًا منها من الماء وليس من الدهون فقط.

 

أما بالنسبة للكوليسترول، فالأمر يحتاج إلى توازن. تناول البيض باعتدال قد يكون مناسبًا لكثير من الأشخاص الأصحاء، لكن من لديهم أمراض قلب، سكري، ارتفاع شديد في الكوليسترول أو تاريخ مرضي خاص يجب أن يستشيروا الطبيب أو أخصائي تغذية قبل اتباع نظام يعتمد على البيض بشكل يومي ومكثف. وتشير Harvard Health إلى أن من لديهم أمراض قلب أو سكري أو صعوبة في التحكم بالكوليسترول قد يحتاجون إلى تقليل عدد صفار البيض أو الاعتماد أكثر على بياض البيض.

 

من الناحية العملية، لا يجب التعامل مع رجيم البيض المسلوق كحل طويل المدى. الأفضل استخدام البيض كجزء من نظام متوازن، مثل بيضة أو بيضتين مع طبق خضروات، أو إضافته إلى سلطة، أو تناوله مع خبز حبوب كاملة، بدل الاعتماد عليه وحده مع حرمان شديد من مجموعات غذائية كاملة.

 

الخلاصة أن رجيم البيض المسلوق قد يؤدي إلى نزول سريع في الوزن لأنه يقلل السعرات، لكنه ليس بالضرورة الخيار الأكثر صحة أو استدامة. البيض غذاء مفيد، لكن الرجيم الناجح لا يقوم على صنف واحد، بل على توازن يمكن الاستمرار عليه دون إرهاق الجسم أو الدخول في دورة خسارة وعودة للوزن.