الوضع المظلم
CMHC: تورونتو وفانكوفر الأكثر تعرضا لمؤشرات ضغط الرهن مع موجة تجديدات بفوائد أعلى

CMHC: تورونتو وفانكوفر الأكثر تعرضا لمؤشرات ضغط الرهن مع موجة تجديدات بفوائد أعلى

شارك
Latest news on WhatsApp أجدد الأخبار على واتساب

قالت المؤسسة الكندية للرهن العقاري والإسكان (CMHC) إن مؤشرات الضغط المالي على مالكي المنازل تبدو أعلى في تورونتو وفانكوفر، مع توقع ارتفاع حالات التعثر في سداد أقساط الرهن تدريجيا، وإن كانت من مستويات تاريخيا منخفضة. وأشارت CMHC إلى أن معدلات التأخر عن السداد ارتفعت، لكن الصورة العامة لا تزال “منخفضة” مقارنة بتاريخ السوق، ما يعكس في الوقت نفسه ضغوطا ناشئة وقدرة لافتة على التكيف لدى كثير من الأسر.

 

وبحسب ما نقلته The Canadian Press عبر CityNews, ترى CMHC أن بعض الفئات تظهر هشاشة أكبر، خصوصا المشترين لأول مرة الذين اشتروا خلال جائحة كوفيد عندما كانت الفوائد أقل، ثم واجهوا لاحقا واقع التجديد على أسعار أعلى وبديون أكبر مقارنة بالدخل. وذكرت الوكالة أيضا أن أكثر من 1.5 مليون أسرة جددت رهونها بالفعل على أسعار فائدة أعلى، مع توقع أن يجدد نحو مليون أسرة أخرى خلال العام المقبل.

 

وفي قراءة تحليلية نشرتها CMHC, تُظهر بياناتها المبنية على معلومات Equifax أن ضغوط التعثر تختلف بين الأسواق الكندية، لكنها تعتبر تورونتو وفانكوفر الأكثر تعرضا للمخاطر ضمن عدة مناطق حضرية كبرى. وتقول المؤسسة إن بعض المقترضين لجأوا إلى تمديد فترة السداد (amortization) لتخفيف الدفعات الشهرية، وهي خطوة تساعد على إدارة الضغط قصير الأجل لكنها تعني كلفة أعلى على المدى الطويل بسبب زيادة الفوائد المدفوعة.

 

عمليا، يهم هذا الملف المهاجرين الجدد والعائلات بشكل مباشر لأن ارتفاع مؤشرات الضغط أو تشدد الإقراض قد ينعكس على شروط التمويل، وحجم الدفعة المقدمة، وتكلفة تجديد الرهن، وحتى على سوق الإيجارات إذا تأثر ملاك العقارات بكلفة التمويل. وفي مدينتين مرتفعتَي الأسعار مثل تورونتو وفانكوفر، قد يتحول أي تذبذب في الدخل أو ارتفاع في الفائدة عند التجديد إلى عامل حاسم في الاستقرار المالي للأسرة.