الوضع المظلم
كارني يسلّط الضوء على توسعة ضخمة لـLNG Canada تضاعف قدرة أكبر مشروع للغاز المسال في البلاد

كارني يسلّط الضوء على توسعة ضخمة لـLNG Canada تضاعف قدرة أكبر مشروع للغاز المسال في البلاد

شارك
Latest news on WhatsApp أجدد الأخبار على واتساب

 

سلّط رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، الثلاثاء، الضوء على ما وصفه برنامجه الرسمي بأنه «استثمار تاريخي» في قطاع الطاقة الكندي، بعد اتخاذ الشركاء في مشروع LNG Canada قرار الاستثمار النهائي للمضي في المرحلة الثانية من منشأة تصدير الغاز الطبيعي المسال في كيتيمات بمقاطعة بريتيش كولومبيا.

 

وبموجب القرار، ستتضاعف الطاقة الإنتاجية للمشروع من نحو 14 مليون طن إلى 28 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال سنويًا، من خلال إضافة خطي إنتاج جديدين إلى المنشأة القائمة. ووصفت LNG Canada المرحلة الثانية بأنها واحدة من أكبر استثمارات القطاع الخاص في كندا.

 

ويقود المشروع تحالف يضم Shell وPETRONAS وPetroChina وMitsubishi Corporation وKOGAS. وكانت الحكومة الفيدرالية قد وضعت توسعة LNG Canada ضمن المشروعات ذات الأولوية الوطنية، في إطار خطتها لزيادة صادرات الطاقة الكندية والوصول بصورة أكبر إلى الأسواق خارج الولايات المتحدة.

 

ولا تقتصر التوسعة على منشأة كيتيمات. فقد أعلنت TC Energy أن المرحلة الثانية من خط Coastal GasLink ستمضي قدمًا أيضًا، بما يسمح بنقل كميات أكبر من الغاز إلى المنشأة. وسيتم رفع قدرة الخط، الذي يمتد نحو 670 كيلومترًا من منطقة داوسون كريك إلى كيتيمات، من نحو 2.1 مليار قدم مكعبة يوميًا إلى ما يقارب ضعف هذا المستوى، عبر إضافة محطات ضغط وتحديث منشآت قائمة.

 

وتأتي الخطوة بعد أكثر من عام على بدء LNG Canada تصدير الغاز من ساحل المحيط الهادئ. وتمنح المنشأة كندا طريقًا مباشرًا لشحن الغاز المسال إلى الأسواق الآسيوية، فيما تقول الحكومة إن التوسعة يمكن أن تساعد البلاد على التقدم إلى صفوف كبار مصدري الغاز الطبيعي المسال عالميًا.

 

وكانت وثائق حكومية اتحادية قد قدرت أن المرحلة الثانية يمكن أن تجذب نحو 33 مليار دولار من رأس المال الخاص، بينما لم يحدد إعلان LNG Canada الصادر الثلاثاء قيمة نهائية واحدة لتكلفة التوسعة، واكتفى بوصفها بأنها من أكبر استثمارات القطاع الخاص في البلاد.

 

في المقابل، يظل الأثر البيئي للمشروعات الجديدة للغاز المسال موضع نقاش. وتقول الحكومة الفيدرالية وحكومة بريتيش كولومبيا إن تصميم المرحلة الثانية يستهدف خفض كثافة الانبعاثات مقارنة بمنشآت الغاز المسال العالمية، بينما تثير جماعات بيئية مخاوف من أن زيادة إنتاج الغاز وتصديره قد تؤدي إلى ارتفاع إجمالي الانبعاثات المرتبطة بالقطاع