الوضع المظلم
شلل هرمز يتفاقم.. وكالة أممية تُعد خطة لإخراج مئات السفن العالقة

شلل هرمز يتفاقم.. وكالة أممية تُعد خطة لإخراج مئات السفن العالقة

شارك
Latest news on WhatsApp أجدد الأخبار على واتساب

 

كشف تقرير لبلومبرغ أن المنظمة البحرية الدولية، التابعة للأمم المتحدة، تعمل على إعداد خطة لإخراج مئات السفن التي ما تزال عالقة داخل الخليج بعد أسابيع من الاضطراب الذي أصاب الملاحة في مضيق هرمز، في تطور يعكس حجم الاختناق الذي يضرب أحد أهم الممرات البحرية في العالم. ونقل التقرير عن الأمين العام للمنظمة أرسينيو دومينغيز أن أي تحرك فعلي سيظل مشروطًا بظهور مؤشرات واضحة على خفض التصعيد، إلى جانب التحقق من خلو الممر من الألغام قبل السماح بعبور السفن.

 

ويأتي ذلك بينما لا تزال حركة الملاحة في المضيق شبه مشلولة. فقد أفادت رويترز، الثلاثاء 21 أبريل 2026، بأن ثلاث سفن فقط عبرت هرمز خلال الساعات الأربع والعشرين السابقة، مقارنة بمتوسط يومي كان يدور قبل الأزمة حول 140 سفينة. كما أشارت إلى أن نحو 20 ألف بحار ومئات السفن ما زالوا عالقين داخل الخليج، وسط تنامٍ واضح في المخاوف على سلامة الأطقم وتزايد الضغوط على حركة الشحن والطاقة.

 

وتشير إفادات المنظمة البحرية الدولية إلى أن المسألة لم تعد مرتبطة بمجرد مراقبة الموقف، بل بترتيب إطار تشغيلي يسمح بإخراج السفن العالقة بشكل آمن ومنسق عندما تسمح الظروف الميدانية بذلك. وكانت المنظمة قد قالت في إحاطة سابقة إن “الاستجابات المجزأة لم تعد كافية”، مؤكدة أنها تتابع ملف الممرات الإنسانية وسلامة البحارة والإمدادات الأساسية وتدوير الأطقم في ضوء الأزمة المتواصلة في المنطقة.

 

وتحمل هذه الأزمة وزنًا اقتصاديًا عالميًا كبيرًا، لأن مضيق هرمز يمر عبره نحو خُمس تجارة النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم، ما يجعل أي تعطل ممتد فيه عامل ضغط مباشر على أسواق الطاقة، وأسعار التأمين البحري، وسلاسل الإمداد الدولية. وفي ظل بقاء المرور عند مستويات متدنية للغاية، تبدو الأولوية الآن محصورة بين مسارين: حماية آلاف البحارة العالقين، والتحضير لفتح منظم وآمن للممر عندما تسمح التهدئة بذلك.