فحص الثدي لم يعد يبدأ متأخرًا في أونتاريو.. ما الذي يجب أن تعرفه النساء من سن الأربعين؟
- بقلم Tahani Elghazaly
- نشر في
لم يعد على كثير من نساء أونتاريو انتظار سن الخمسين لبدء فحص الثدي. فبعد توسيع برنامج أونتاريو لفحص الثدي في أكتوبر 2024، أصبحت الفئة العمرية من 40 إلى 49 مشمولة أيضًا ضمن الفحص المنظم في المقاطعة، إلى جانب الفئة من 50 إلى 74، وهو تغيير مهم لنساء كثيرات كنّ سابقًا خارج نطاق البرنامج المنتظم. وتأتي هذه الخطوة في وقت يظل فيه سرطان الثدي أكثر السرطانات تشخيصًا بين النساء في كندا، مع تقديرات تشير إلى تسجيل 31,900 حالة جديدة بين النساء في 2025، بما يمثل 26 بالمئة من جميع حالات السرطان الجديدة لدى النساء.
القاعدة الأساسية الآن في أونتاريو واضحة: إذا كانت المرأة بين 40 و74 عامًا، ومن الفئة ذات الخطر المتوسط، ولا تعاني أعراضًا حالية، وليس لديها تاريخ شخصي مع سرطان الثدي، ولم تخضع لاستئصال الثدي، ولم تجرِ صورة ماموغرام فحصية خلال آخر 11 شهرًا، فهي قد تكون مؤهلة للفحص عبر برنامج أونتاريو لفحص الثدي. وتشمل الأهلية أيضًا النساء، والأشخاص ثنائيي الروح، والعابرين، وغير الثنائيين، وفق شروط البرنامج الرسمية.
ما يهم القارئات عمليًا هو أن الحجز لم يعد بالضرورة يمر عبر طبيب الأسرة في كل الحالات. فالأشخاص بين 40 و74 عامًا ممّن تنطبق عليهم الشروط يمكنهم الاتصال مباشرة بأقرب موقع تابع لبرنامج أونتاريو لفحص الثدي لحجز موعد للماموغرام، كما يمكنهم استخدام صفحة أوقات الانتظار الرسمية للعثور على الموقع الأنسب بحسب المنطقة، واللغة، وإمكانية الوصول، ومدى سرعة توفّر الموعد.
أما من ناحية وتيرة الفحص، فتوصي الجهات الصحية في أونتاريو بأن يخضع معظم المؤهلين للفحص بالماموغرام كل سنتين. لكن بالنسبة للفئة من 40 إلى 49 عامًا، تشجّع المقاطعة النساء على اتخاذ قرار واعٍ ومستنير، لأن الموازنة بين الفوائد والمضاعفات المحتملة للفحص في هذا العمر تستحق نقاشًا هادئًا مع طبيب الأسرة أو الممرضة الممارِسة، أو حتى مع Health811 لمن لا يملكن مقدم رعاية أساسيًا.
النقطة الأهم التي يجب ألا تُفهم خطأ هي أن الفحص المنظم موجّه لمن لا يعانين أعراضًا. أما إذا كانت هناك كتلة، أو احمرار لا يزول، أو تغيّر في الحلمة، أو أي علامة مقلقة، فلا ينبغي انتظار موعد الفحص الروتيني، بل يجب مراجعة طبيب أو ممرضة ممارِسة مباشرة. كذلك، توجد مسارات مختلفة للنساء الأعلى خطرًا، إذ يتيح البرنامج عالي الخطورة الفحص لمن تتراوح أعمارهن بين 30 و69 عامًا عند توافر شروط محددة وإحالة طبية. أما من تجاوزن 74 عامًا، فيمكنهن مواصلة الفحص، لكن القرار يكون بالتشاور مع مقدم الرعاية الصحية.
الرسالة العملية هنا بسيطة: في أونتاريو، لم يعد سن الأربعين “مبكرًا” لبدء التفكير الجدي في فحص الثدي. والأفضل ألا تنتظر المرأة حتى تصبح المشكلة طارئة، ولا حتى حتى يذكّرها أحد. القرار اليوم بات أقرب، وأسهل، وأكثر وضوحًا من قبل.
قد يعجبك أيضًا
Authors
-
Tahani Elghazaly5252 المقالات
منشورات شائعة
-
بعد وصول قياسي.. الكندي ج...
- نشر بواسطة Tahani
- أكتوبر 2, 2026
-
ألم الظهر ليس دائمًا عابر...
- نشر بواسطة Tahani
- أكتوبر 2, 2026
-
Michael J. Fox يتسلّم أعل...
- نشر بواسطة Tahani
- أكتوبر 2, 2026
-
زيادات جديدة للأجور تدخل...
- نشر بواسطة Tahani
- أكتوبر 2, 2026
النشرة البريدية
اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على أحدث التحديثات!