قمة G7 في فرنسا.. إيران وأوكرانيا وأسعار البنزين على طاولة كندا والعالم
- بقلم Tahani Elghazaly
- نشر في
واصل قادة مجموعة السبع، الثلاثاء 16 يونيو 2026، اجتماعاتهم في مدينة إيفيان-لي-بان الفرنسية، حيث تصدرت ملفات أوكرانيا والشرق الأوسط والطاقة جدول القمة. وتستمر القمة من 15 إلى 17 يونيو، بمشاركة كندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان والمملكة المتحدة والولايات المتحدة، إلى جانب الاتحاد الأوروبي. وتشير صفحة المجلس الأوروبي الخاصة بالقمة إلى أن جلسات العمل تتناول التحديات الجيوسياسية، وأمن أوكرانيا وأوروبا، والوضع في الشرق الأوسط، والنمو الاقتصادي، والذكاء الاصطناعي.
في ملف أوكرانيا، حضر الرئيس فولوديمير زيلينسكي إلى القمة للمشاركة في جلسة مخصصة لبحث مسار الحرب مع روسيا، وسط محاولة أوكرانية للحصول على دعم دولي أقوى. وذكرت رويترز أن زيلينسكي وصل إلى إيفيان الثلاثاء، واستقبله الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، قبل جلسة عمل حملت عنوان “بناء السلام في أوكرانيا”.
وبالتوازي، دخل ملف إيران بقوة إلى القمة بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الاتفاق مع طهران ينتقل إلى “مرحلة ثانية”. وقال ترامب للصحفيين على هامش القمة إن الاتفاق “تم” وإنه يتجه إلى مرحلة تالية، من دون إعلان تفاصيل كاملة عن آلية التنفيذ أو الضمانات المطلوبة.
هذا التطور جعل مضيق هرمز جزءاً أساسياً من مناقشات القمة، لأن المضيق يمثل ممراً حيوياً لحركة النفط والغاز. وذكرت رويترز أن محادثات الثلاثاء ستتناول إعادة فتح المضيق بشكل آمن، بما في ذلك احتمال بحث مهمة بحرية بقيادة فرنسية بريطانية، إلى جانب دراسة مسارات بديلة للطاقة إذا استمرت المخاطر.
من الجانب الكندي، قال رئيس الوزراء مارك كارني إن كندا مستعدة للمساعدة في دعم استعادة الملاحة في مضيق هرمز إذا تحولت المؤشرات المعلنة بين الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق قابل للتنفيذ. ونقلت Global News عن كارني قوله إن كندا “ترحب كثيراً بهذا التقدم”، وإن ما حدث في الشرق الأوسط يبرز الحاجة إلى جعل أنظمة السلع والطاقة أكثر قدرة على تحمل صدمات النزاعات.
كما أصدرت كندا، مع فرنسا وألمانيا وإيطاليا والمملكة المتحدة، بياناً مشتركاً قالت فيه إن التطورات الأخيرة تمثل فرصة لاستعادة الاستقرار الإقليمي وتهدئة الاقتصاد العالمي. وشدد البيان، بحسب Global News، على ضرورة استكمال المفاوضات التفصيلية وتنفيذ الاتفاق بسرعة وبصورة شاملة، وعلى أن مضيق هرمز يجب أن يكون مفتوحاً أمام حركة الشحن.
وترتبط هذه النقطة مباشرة بالقارئ الكندي، لأن أي اضطراب في حركة النفط عبر مضيق هرمز ينعكس على أسواق الطاقة، ثم على أسعار البنزين والنقل والسفر. وذكرت Global News أن الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران قد يساعد على عودة النفط للتدفق عبر المنطقة، لكن خبراء حذروا من أن الأسعار في كندا قد لا تعود سريعاً إلى مستويات ما قبل المواجهة، بسبب الأضرار والاختناقات التي لحقت بسلاسل الإمداد.
وبحسب التقرير نفسه، يرى خبراء أن بعض الارتياح في أسعار البنزين قد يظهر خلال أيام أو أسابيع إذا عاد الشحن عبر المضيق بصورة فعلية، لكن عودة أسواق الطاقة إلى وضع طبيعي قد تستغرق أشهراً، وقد تكون بطيئة وغير متساوية. كما أشار التقرير إلى أن متوسط سعر البنزين العادي في كندا كان قريباً من 1.66 دولار لليتر وقت النشر، بعد أن كان أعلى بكثير خلال ذروة الأزمة.
وبذلك، لا تقف قمة G7 عند حدود الدبلوماسية الدولية. فبالنسبة لكندا، تجمع القمة بين دعم أوكرانيا، ومتابعة الاتفاق الأميركي الإيراني، وتأمين الملاحة في مضيق هرمز، ومراقبة أثر ذلك على أسعار الطاقة التي تمس حياة المستهلكين يومياً. الرسالة الكندية في القمة تقوم على الترحيب بالتهدئة، مع انتظار التنفيذ الفعلي قبل الحكم على أثرها الاقتصادي.
قد يعجبك أيضًا
Authors
-
Tahani Elghazaly5252 المقالات
منشورات شائعة
-
الكبد والحمل.. لماذا تحذّ...
- نشر بواسطة Tahani
- أكتوبر 1, 2026
-
أكتوبر الوردي: 89 امرأة ت...
- نشر بواسطة Tahani
- أكتوبر 1, 2026
-
أمير المصري يقود تحكيم ال...
- نشر بواسطة Tahani
- أكتوبر 1, 2026
-
ألم الظهر ليس دائمًا عابر...
- نشر بواسطة Tahani
- أكتوبر 2, 2026
النشرة البريدية
اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على أحدث التحديثات!