الوضع المظلم
من اليوم.. كندا تضع قيودًا جديدة على استخدام الذكاء الاصطناعي في قضايا الهجرة واللجوء

من اليوم.. كندا تضع قيودًا جديدة على استخدام الذكاء الاصطناعي في قضايا الهجرة واللجوء

شارك
Latest news on WhatsApp أجدد الأخبار على واتساب

 

بدأ مجلس الهجرة واللاجئين الكندي، الاثنين 7 سبتمبر، تطبيق قواعد جديدة تنظم استخدام الذكاء الاصطناعي في القضايا المعروضة أمامه، وتحظر استخدامه لكتابة أو تغيير الأدلة الشخصية التي تعتمد على تجربة صاحب القضية نفسه.

 

وتشمل القواعد جميع أقسام مجلس الهجرة واللاجئين، وتمنع استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في كتابة أو إعادة صياغة رواية طلب اللجوء، والإفادات الخطية، وشهادات الشهود، وكذلك في إنشاء أو تعديل الصور والفيديوهات ولقطات الشاشة أو غيرها من الأدلة المؤيدة للقضية.

 

ويسمح باستخدام أدوات بسيطة لتصحيح الإملاء والقواعد والتنسيق، طالما أنها لا تنشئ الأدلة أو تغير مضمونها بصورة جوهرية.

 

أما عندما يستخدم مقدم الطلب أو محاميه الذكاء الاصطناعي لإنشاء أو تعديل محتوى آخر يقدم إلى المجلس، فيجب إضافة إقرار واضح يكشف استخدامه والتأكد من صحة المعلومات والمراجع القانونية. كما يجب الإفصاح دائمًا عن استخدام الذكاء الاصطناعي في الترجمة أو التفريغ الصوتي.

 

وحذر المجلس من أن مخالفة القواعد قد تؤدي إلى رفض قبول مستند، أو عدم الاعتماد عليه، أو استخلاص استنتاجات سلبية بشأن مصداقية الأدلة، إضافة إلى إجراءات أخرى في حالات معينة.