الوضع المظلم
كارني في لندن: كندا وبريطانيا تعمّقان الشراكة وسط قلق من الشرق الأوسط وارتفاع أسعار الطاقة

كارني في لندن: كندا وبريطانيا تعمّقان الشراكة وسط قلق من الشرق الأوسط وارتفاع أسعار الطاقة

شارك
Latest news on WhatsApp أجدد الأخبار على واتساب

بحث رئيس الوزراء الكندي مارك كارني مع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، خلال لقائهما في لندن اليوم الإثنين 16 مارس 2026، تطورات التصعيد في الشرق الأوسط، في وقت تتزايد فيه المخاوف من تداعيات الأزمة على أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي. وقالت رئاسة الوزراء الكندية إن الجانبين ناقشا أيضًا استمرار الدعم لأوكرانيا، إلى جانب سبل تعميق التعاون الاقتصادي والأمني بين كندا وبريطانيا.

 

وأكدت الحكومة الكندية أن كارني وستارمر أدانا الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة الإيرانية، بما في ذلك الهجمات التي استهدفت بنية تحتية مدنية ومرتبطة بالطاقة، وأعربا عن قلقهما من اتساع التصعيد في المنطقة، ومن الكلفة الإنسانية المتزايدة، فضلًا عن التداعيات الاقتصادية العالمية، وفي مقدمتها ارتفاع أسعار الطاقة.

 

ويبرز البعد الاقتصادي للاجتماع في ظل استمرار القلق من اضطراب حركة الشحن عبر مضيق هرمز، وهو ما يضغط على أسواق النفط والوقود ويزيد المخاوف من موجة جديدة من التضخم. وكان ستارمر قد قال إن بريطانيا تعمل مع حلفائها على خطة لإعادة فتح المضيق واستقرار الأسواق، بينما أعلنت حكومته حزمة دعم بقيمة 53 مليون جنيه إسترليني لمساعدة الأسر المتضررة من ارتفاع أسعار زيت التدفئة.

 

وعلى صعيد العلاقات الثنائية، شدد الجانبان على قوة الشراكة بين كندا وبريطانيا، وأكدا مواصلة العمل لتعميق التعاون الاقتصادي والأمني، بما يشمل دعم قدرات الدفاع وسلاسل الإمداد، وطرح أدوات تمويل جديدة من بينها البنك المقترح للدفاع والأمن والمرونة. كما جددا دعمهما لأوكرانيا، واتفقا على البقاء على تواصل وثيق خلال الفترة المقبلة.