الوضع المظلم
سوق العمل الكندي يستعيد زخمه والبطالة تتراجع في يونيو

سوق العمل الكندي يستعيد زخمه والبطالة تتراجع في يونيو

شارك
Latest news on WhatsApp أجدد الأخبار على واتساب

 

أضاف الاقتصاد الكندي نحو 18 ألف وظيفة خلال شهر يونيو 2026، بينما انخفض معدل البطالة إلى 6.5%، في قراءة جاءت أفضل قليلاً من توقعات الأسواق، لكنها كشفت في الوقت نفسه أن معظم الزيادة تركزت في الوظائف بدوام جزئي.

 

وبحسب هيئة الإحصاء الكندية، ارتفع عدد العاملين بنحو 18 ألف شخص، أو ما يعادل 0.1%، فيما صعد معدل التوظيف بمقدار 0.1 نقطة مئوية إلى 60.8%. وتراجعت البطالة من 6.6% في مايو إلى 6.5% في يونيو.

 

وجاءت الزيادة الشهرية أقل بكثير من القفزة المسجلة في مايو، عندما أضاف الاقتصاد نحو 88 ألف وظيفة، لكنها تجاوزت توقعات المحللين الذين رجحوا إضافة نحو 10 آلاف وظيفة فقط، مع بقاء معدل البطالة عند 6.6%.

 

وأظهرت البيانات أن الوظائف بدوام جزئي ارتفعت بنحو 17,500 وظيفة، في حين لم يطرأ تغير ملحوظ على الوظائف بدوام كامل. وتركزت المكاسب بصورة أساسية في قطاعي تجارة الجملة والتجزئة، وخدمات الإقامة والطعام، بينما سجل قطاعا التصنيع والبناء خسائر قاربت 30 ألف وظيفة مجتمعة.

 

كما تحسن وضع الشباب في سوق العمل، إذ انخفض معدل البطالة بين الفئة العمرية من 15 إلى 24 عاماً إلى 12.7%، مقارنة بـ13.4% في مايو. ومع ذلك، لا يزال المعدل أعلى من متوسطه البالغ 10.8% خلال السنوات التي سبقت جائحة كورونا بين عامي 2017 و2019.

 

وفي مؤشر مهم بالنسبة إلى بنك كندا، ارتفع متوسط الأجور بالساعة للعاملين الدائمين بنسبة 3.7% على أساس سنوي خلال يونيو، مقابل 3.2% في مايو، ما يشير إلى استمرار بعض الضغوط على الأجور رغم اعتدال وتيرة التوظيف.

 

وتأتي البيانات قبل قرار بنك كندا المرتقب بشأن أسعار الفائدة، وسط توقعات واسعة بإبقاء البنك على معدل الفائدة دون تغيير. ويرى محللون أن تسجيل مكاسب وظيفية لشهرين متتاليين يمنح البنك مساحة إضافية للتريث، رغم استمرار المخاوف المتعلقة بالتجارة والتعريفات الأميركية وتباطؤ الاستثمار