الوضع المظلم
كوريا الشمالية تعيد هيكلة حرس كيم الشخصي في ظل مخاوف من محاولات اغتيال

كوريا الشمالية تعيد هيكلة حرس كيم الشخصي في ظل مخاوف من محاولات اغتيال

شارك
Latest news on WhatsApp أجدد الأخبار على واتساب

أفادت تقارير استخبارية وتحليلات أمنية أن زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون أجرى تغييرات واسعة في قيادات الحرس الشخصي المكلف بحمايته في خطوة تُعد جزءًا من تعزيز الإجراءات الأمنية في مواجهة مخاطر محتملة لعمليات نوعية ضد قيادته، وسط مخاوف من تكرار سيناريوهات مماثلة لما يتم تداوله في الأوساط الدولية.

 

وقالت وزارة الوحدة الكورية الجنوبية إن بيونغ يانغ استبدلت كبار الضباط في ثلاث وحدات أمنية رئيسية مسؤولة عن حماية الزعيم، بما فيها مكتب الحرس المركز التابع للحزب، وإدارة الحراسة التابعة للجنة الشؤون الحكومية، وقيادة وحدات الحراسة التابعة للجيش الشعبي الكوري، في إعادة هيكلة لوحظت للمرة الأولى خلال عرض عسكري في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

 

ووفقًا لتقرير صادر عن يورونيوز، فإن تلك الخطوة تأتي وسط مخاوف في بيونغ يانغ من احتمال استهداف كيم، لا سيما في ظل ارتفاع احتمالات تنفيذ عمليات نوعية، وما يصفه المحللون بسيناريو” الضربة القاضية”  الذي يهدف إلى التخلص من قيادات دولة بشكل مفاجئ، وهو ما أثارته التقارير حول عملية اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في يناير الجاري.

 

وأشار المحللون إلى أن تعزيز منظومة الحماية الشخصية لكيم لم يقتصر على التغيير الإداري داخل وحدات الحرس، بل شمل أيضًا سعي بيونغ يانغ إلى اقتناء معدات متقدمة لمواجهة الطائرات المسيّرة وأنظمة التشويش على الاتصالات، في إطار تعزيز دفاعاته ضد تهديدات متطورة، بحسب مراقبين أمنيّين.

 

وتعد هذه التحولات جزءًا من سياق أوسع للأمن الكوري الشمالي، إذ يُولي النظام أولوية قصوى لحماية قياداته العليا في ظل توترات دولية متزايدة تشمل ملفات النزاع الإقليمي والدعم العسكري في حرب أوكرانيا، وما يصفه مراقبون بارتفاع احتمالات تنفيذ عمليات استهداف ضد رؤساء الدول أو كبار القادة.