الوضع المظلم
الحكومة الفدرالية تُنهي منصب “مكافحة الإسلاموفوبيا” وتدمجه في مجلس جديد

الحكومة الفدرالية تُنهي منصب “مكافحة الإسلاموفوبيا” وتدمجه في مجلس جديد

شارك
Latest news on WhatsApp أجدد الأخبار على واتساب

قال وزير الهوية والثقافة الكندية Marc Miller إن الحكومة الفدرالية لن تُبقي بعد الآن على مبعوثين/ممثلين مستقلين لمكافحة الإسلاموفوبيا ومعاداة السامية، في خطوة تنهي عمليًا منصب “الممثلة الخاصة لمكافحة الإسلاموفوبيا” الذي كانت تشغله أميرة الغوابي منذ يناير 2023.

 

وبحسب ما أُعلن، تعتزم الحكومة دمج هذين الدورين ضمن مجلس استشاري جديد للحقوق والمساواة والإدماج، يضم أكاديميين وخبراء وقادة مجتمع، على أن تكون مهمته دعم “التلاحم الاجتماعي” ومواجهة العنصرية والكراهية بأشكالها المختلفة وتقديم المشورة للحكومة.

 

وأوضح الوزير أن المجلس سيعترف بالإسلاموفوبيا ومعاداة السامية، لكنه سيركز على “الوحدة الوطنية” و”محاولة جمع الناس بدلًا من تفريقهم”، فيما قالت الوزارة إن تفاصيل انتقال الأدوار والتعيينات الجديدة ستُحسم خلال الأسابيع المقبلة.

 

وتزامن القرار مع إعلان رسمي من وزارة التراث الكندية Canadian Heritage عن إطلاق “المجلس الاستشاري للحقوق والمساواة والإدماج” في 4 فبراير 2026، بوصفه إطارًا أوسع لتقديم تقارير ودراسات ومشورة متخصصة للحكومة.

 

وفي ردود الفعل، انتقدت جهات من المجتمع المسلم قرار حل مكتب الممثلة الخاصة، معتبرة أن توقيته يثير القلق في ظل استمرار شكاوى ارتفاع خطاب الكراهية واستهداف المسلمين.