الوضع المظلم
بوتسوانا تسمح بصيد 23 فيلًا للحوم احتفالات الاستقلال وتثير جدلًا بيئيًا

بوتسوانا تسمح بصيد 23 فيلًا للحوم احتفالات الاستقلال وتثير جدلًا بيئيًا

شارك
Latest news on WhatsApp أجدد الأخبار على واتساب

 

دافعت حكومة بوتسوانا، الجمعة، عن قرار السماح بصيد 23 فيلًا في ثماني مناطق لتوفير اللحوم لمجتمعات ريفية خلال احتفالات البلاد بمرور 60 عامًا على الاستقلال، التي أقيمت في 30 سبتمبر، في خطوة أثارت انتقادات من جماعات حماية الحياة البرية والرئيس السابق إيان خاما.

 

وكانت وزارة البيئة والسياحة قد وافقت على إصدار تراخيص صيد مجانية ضمن ترتيبات احتفالات اليوبيل الماسي، وشملت الخطة الأفيال إلى جانب أنواع أخرى من الحيوانات البرية. ووزعت التراخيص بين عدد من المناطق، على أن تُستخدم اللحوم في الاحتفالات المحلية.

 

ولم تؤكد السلطات حتى الآن أن جميع الأفيال الـ23 المصرح بصيدها قد قُتلت بالفعل، ما يجعل الرقم مرتبطًا بحجم الترخيص الحكومي وليس حصيلة نهائية لعمليات الصيد.

 

وقال مسؤولون في إدارة الحياة البرية إن السياسة تستهدف أيضًا تحقيق فوائد للمجتمعات التي تعيش بالقرب من الحيوانات البرية وتتحمل تبعات الصراع بينها وبين البشر، وهو ملف تواجهه بوتسوانا بسبب الأضرار التي قد تلحق بالمحاصيل والممتلكات ومخاطر الاحتكاك المباشر بالأفيال.

 

وتضم بوتسوانا نحو 130 ألف فيل، وهي أكبر تجمعات الأفيال في العالم، بينما يُصنف فيل السافانا الإفريقي ضمن الأنواع المهددة بالانقراض. وتقول السلطات إن الصيد المنظم يمثل إحدى أدوات إدارة أعداد الحيوانات وتقليل الصراع مع السكان.

 

لكن القرار أثار اعتراضات من Elephant Protection Society، التي حذرت من انعكاساته على جهود الحفاظ على الأفيال، كما انتقده الرئيس السابق إيان خاما، معتبرًا أن ربط صيد الأفيال بالمناسبات الوطنية قد يخلق سابقة تتكرر في احتفالات لاحقة.

 

وكانت بوتسوانا قد أنهت حظر صيد الأفيال عام 2019، وعادت بعدها إلى إصدار حصص سنوية للصيد، في سياسة ظلت محل خلاف بين الحكومة والمدافعين عن حماية الحياة البرية.