الوضع المظلم
المقررة الأممية لحقوق الإنسان في فلسطين: الوضع "كارثي" في الأراضي الفلسطينية وغزة "أكثر قتامة"

المقررة الأممية لحقوق الإنسان في فلسطين: الوضع "كارثي" في الأراضي الفلسطينية وغزة "أكثر قتامة"

شارك
Latest news on WhatsApp أجدد الأخبار على واتساب

قالت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967, فرانشيسكا ألبانيزي, إن الوضع "كارثي بشكل عام" في الأراضي الفلسطينية, معتبرة أن المشهد الإنساني في قطاع غزة "أكثر قتامة", وذلك خلال إحاطة لمفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان بشأن الأراضي الفلسطينية المحتلة.

 

وأشارت ألبانيزي إلى أن عائلات في غزة تعيش في خيام تغمرها الفيضانات، وأن أشخاصا يموتون بسبب الجوع وأمراض يمكن تفاديها، في وقت يجري فيه توصيف المشهد من بعض الأطراف على أنه "وقف لإطلاق النار".

 

وفي الضفة الغربية، قالت إن الأوضاع "آخذة في الانهيار", وإن سياسات على الأرض تهدف، بحسب تعبيرها، إلى ترسيخ ضم غير شرعي ودفع الفلسطينيين إلى تهجير قسري وتغيير التركيبة السكانية بصورة دائمة، في إشارة إلى مسار حذرت منه سابقا.

 

وتأتي تصريحات المقررة الأممية بينما تواجه ضغوطا وانتقادات سياسية من عدة دول بسبب مواقفها وتصريحاتها حول الحرب في غزة، في وقت تؤكد فيه الأمم المتحدة أن المقررين الخاصين خبراء مستقلون، وأن استهدافهم بحملات تشويه وضغوط متزايدة يصرف الانتباه عن قضايا حقوق الإنسان على الأرض.

 

وفي المقابل، ترفض إسرائيل اتهامات واسعة تتعلق بسلوكها خلال الحرب، وتصف بعض التقارير والاتهامات بأنها مسيّسة.