الوضع المظلم
إيران: تصعيد مع استمرار الاحتجاجات وتحذيرات أميركية من تدخل

إيران: تصعيد مع استمرار الاحتجاجات وتحذيرات أميركية من تدخل

شارك
Latest news on WhatsApp أجدد الأخبار على واتساب

يتواصل التصعيد في إيران مع استمرار الاحتجاجات واتساع الحملة الأمنية في عدد من المدن، بالتزامن مع تحذيرات أميركية من احتمال اتخاذ خطوات جديدة، وسط تضارب في الروايات حول حجم العنف والخسائر.

 

وبحسب رويترز، بدأت الاحتجاجات في 28 ديسمبر على خلفية تراجع حاد في قيمة العملة وارتفاع التضخم، قبل أن تتسع شعاراتها لتشمل مطالب سياسية. وأشارت الوكالة إلى أن إيران فرضت انقطاعا واسعا للإنترنت، ما صعّب التحقق المستقل من حجم الاحتجاجات والخسائر. وقالت وزارة الاتصالات إن قرار قطع الإنترنت اتخذته جهات أمنية.

 

وفي حصيلة متباينة، قالت شبكة نشطاء حقوق الإنسان في إيران، المعروفة اختصارا باسم هرانا، إنها وثقت 62 وفاة منذ بدء الاحتجاجات حتى 9 يناير، بينهم أفراد من قوات الأمن ومحتجون. وفي تقارير لاحقة نقلتها جهات إعلامية عن الشبكة، قيل إن الأعداد ارتفعت إلى مئات القتلى وآلاف الاعتقالات، مع التأكيد على أن التحقق المستقل يظل صعبا بسبب القيود وانقطاع الاتصالات.

 

وفي طهران، قال المرشد الأعلى علي خامنئي في خطاب تلفزيوني إنه لن يتراجع، واتهم المحتجين بالعمل لصالح جهات خارجية والولايات المتحدة، بينما تحدث مدع عام عن احتمال إصدار أحكام إعدام.

 

وعلى صعيد التحذيرات المتبادلة، نقلت رويترز عن رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف قوله إن أي هجوم على إيران سيجعل إسرائيل والقواعد والسفن الأميركية في المنطقة أهدافا مشروعة. في المقابل، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الحكومة تعتبر الوضع تحت السيطرة، وإنها مستعدة للحرب لكنها منفتحة على تفاوض عادل، وذلك مع حديث عن بقاء قنوات تواصل مفتوحة مع واشنطن عبر وسطاء.

 

وفي الولايات المتحدة، نقلت رويترز عن صحيفة وول ستريت جورنال أن مسؤولين عسكريين ودبلوماسيين سيقدمون إحاطة للرئيس دونالد ترامب بشأن خيارات تشمل هجمات سيبرانية وتحركا عسكريا محتملا، بينما حذر بعض المشرعين من أن أي تدخل قد يزيد التصعيد ويعقد فرص التهدئة.