الوضع المظلم
بنك كندا يحذّر من تأثير فقدان استقلالية الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي على كندا

بنك كندا يحذّر من تأثير فقدان استقلالية الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي على كندا

شارك
Latest news on WhatsApp أجدد الأخبار على واتساب

أكّد محافظ بنك كندا، تيف ماكليم، أن تهديد استقلالية الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي (Federal Reserve) يزيد من مستويات عدم اليقين الاقتصادي العالمي، وقد ينعكس بشكل قوي على الاقتصاد الكندي نظرًا لترابط الأسواق المالية بين كندا والولايات المتحدة.

 

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقب قرار البنك الكندي الإبقاء على سعر الفائدة الرئيسي عند 2.25%، في ظل ظروف اقتصادية تتسم “بمستويات غير معتادة من عدم اليقين”. وقال ماكليم إن فقدان استقلالية البنك المركزي الأمريكي — الذي يُعد الأهم والأكبر في العالم — سيكون له تأثيرات واسعة قد تمس جميع الاقتصادات، بما في ذلك كندا نظرًا لعمق العلاقات التجارية والمالية بين البلدين.

 

وأشار ماكليم إلى الضغوط السياسية التي يتعرض لها رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول من بعض الأطراف السياسية في الولايات المتحدة، بما في ذلك دعوات لخفض أسعار الفائدة والتحقيقات القانونية المحتملة. وقال إن الاستقلالية تمنح البنوك المركزية القدرة على اتخاذ “قرارات صعبة” تستند إلى الأدلة والبيانات، وهو ما يصبّ في مصلحة الاستقرار الاقتصادي.

 

وشدّدت نائبة محافظ بنك كندا، كارولين روجرز، على أن وجود احتياطي أمريكي قوي ومستقل يساهم في توقعات أكثر استقرارًا للسوق وتقليل التقلبات في أسعار الفائدة والتضخم عالميًا، وهو أمر مفيد للاقتصاد الكندي.

 

البيان جاء بينما أكد بنك كندا أنه يحافظ على تقديراته لنمو اقتصادي معتدل في 2026 و2027 مع بقاء التضخم قريبًا من هدف 2%، رغم الضغوط الخارجية مثل الرسوم وإجراءات التجارة.

 

بنك كندا يحذّر من تأثير فقدان استقلالية الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي على كندا