الوضع المظلم
بعد هزيمة 2025, بويلييفر يعيد تموضعه بينما تتسع فجوة استطلاعات كارني

بعد هزيمة 2025, بويلييفر يعيد تموضعه بينما تتسع فجوة استطلاعات كارني

شارك
Latest news on WhatsApp أجدد الأخبار على واتساب

أظهرت موجة استطلاعات صدرت خلال الأيام الأخيرة اتساع أفضلية الليبراليين بقيادة رئيس الوزراء مارك كارني على المحافظين بزعامة بيير بويلييفر, في وقت تعكس فيه الساحة السياسية استمرار حالة الاستقطاب التي برزت بحدة خلال انتخابات 2025 وما تلاها.

 

وبحسب التتبع الأسبوعي الصادر عن Nanos والمنتهي في 27 فبراير 2026 (ونشر في 3 مارس)، تقدّم الليبراليون بـ 44% مقابل 33% للمحافظين، فيما فضّل 56% كارني كرئيس وزراء مقابل 22% لبويلييفر. كما قالت Abacus Data إن الليبراليين سجّلوا 44% في مسح أُجري بين 18 و23 فبراير مع أفضلية وطنية بلغت 6 نقاط على المحافظين، مع بقاء تأييد الحكومة فوق 50%. وفي تتبع Liaison Strategies الصادر 2 مارس، بلغت حصة الليبراليين 43% مقابل 33% للمحافظين بين الناخبين "المقررين/الميالين".

 

هذا الزخم يأتي بعد انتخابات أبريل 2025 التي أبقت الليبراليين في الحكم بحكومة أقلية، بينما خسر بويلييفر مقعده في دائرة كارلتون بأونتاريو أمام مرشح ليبرالي، قبل أن يعود إلى البرلمان لاحقا عبر انتخابات فرعية في ألبرتا. وفي يناير 2026, صوّت حزب المحافظين بأغلبية 87.4% للإبقاء على بويلييفر زعيما في مراجعة قيادة أُجريت بعد خسارة 2025.

 

وعلى مستوى الخطاب السياسي، أشارت رويترز إلى أن بويلييفر واجه خلال 2025 تحديا في توحيد صفوف حزبه وسط تباينات داخلية، مع انتقادات داخلية على خلفية تبنيه أسلوبا هجوميا يُقارن أحيانا بسياسة دونالد ترامب. كما لفتت رويترز في فبراير 2026 إلى أن انتقال نائب محافظ إلى صفوف الليبراليين زاد الضغط على قيادة بويلييفر, في وقت بات فيه الليبراليون على بعد ثلاثة مقاعد من الأغلبية البرلمانية.

 

وفي قراءة خارجية لمساره بعد خسارة 2025, قدّمت صحيفة The Times البريطانية بويلييفر كسياسي محافظ يسعى لإعادة تثبيت حضوره بعد الهزيمة، مع تركيزه على ملفات مثل الإسكان والطاقة وخفض الضرائب وما يسميه "السيادة الاقتصادية", بالتوازي مع محاولة توسيع اتصالاته الدولية.