الوضع المظلم
تحذير علمي: مواد كيميائية مثيرة للقلق في سماعات رأس شائعة وفقا لفحص مخبري

تحذير علمي: مواد كيميائية مثيرة للقلق في سماعات رأس شائعة وفقا لفحص مخبري

شارك
Latest news on WhatsApp أجدد الأخبار على واتساب

حذر باحثون ضمن مشروع أوروبي ممول من الاتحاد الأوروبي من وجود مواد كيميائية مثيرة للقلق في سماعات رأس شائعة الاستخدام، بعد فحوص مخبرية قالت إنها رصدت آثار مركبات مصنفة ضمن "مُعطلات للغدد الصماء" ومواد أخرى مرتبطة بمخاطر صحية محتملة عند التعرض طويل الأمد.

 

وبحسب بيان صادر عن منظمة Arnika الشريكة في مشروع ToxFree LIFE for All, شملت الحملة تحليل 180 عينة من مكونات بلاستيكية صلبة ولينة مأخوذة من 81 منتجا من سماعات داخل الأذن وفوق الأذن، جرى شراؤها من أسواق في خمس دول بوسط أوروبا، إضافة إلى منصات تسوق عبر الإنترنت.

 

وقال القائمون على المشروع إن أكثر المواد شيوعا كانت مركبات "البيسفينول", إذ ظهر بيسفينول A في 98 بالمئة من العينات، بينما ظهر البديل بيسفينول S في أكثر من ثلاثة أرباعها، مع تسجيل تراكيز قصوى وصلت إلى 351 ملغم/كغم، وهو مستوى قال البيان إنه يتجاوز كثيرا حدودا مقترحة سابقا على مستوى الاتحاد الأوروبي.

 

وذكر التقرير أن مواد أخرى ظهرت ضمن العينات تشمل فثالات, وبارافينات مكلورة, ومثبطات لهب, وأن أعلى مستويات لبعض الملينات والبارافينات المكلورة ظهرت في عينة تم شراؤها عبر سوق دولي على الإنترنت, مع التأكيد أن وجود المواد لم يقتصر على المنتجات الأرخص بل ظهر عبر نطاقات سعرية مختلفة.

 

وفي تعليق نقلته وسائل إعلام عن خبراء بالمشروع، أشاروا إلى أن الخطر "الفوري" ليس هو محور التحذير بقدر ما هو التعرض المزمن منخفض الجرعة، خصوصا لدى المراهقين وكثرة الاستخدام، مع الإشارة إلى أن الحرارة والعرق قد يزيدان من احتمالات انتقال بعض المركبات من البلاستيك إلى الجلد.

 

ماذا يعني ذلك للمستهلك؟


النتائج لا تعني أن كل استخدام لسماعات الرأس يسبب ضررا مباشرا، لكنها تسلط الضوء على فجوة في شفافية مكونات المنتجات الاستهلاكية، وتدفع باتجاه تشديد المعايير والحد من فئات كاملة من المواد الكيميائية في تصنيع البلاستيك، وفقا لدعوات المشروع.