الوضع المظلم
تحذيرات: كندا قد تواجه تصاعدا في مخاطر الأمن والهجمات الإلكترونية مع توتر إيران

تحذيرات: كندا قد تواجه تصاعدا في مخاطر الأمن والهجمات الإلكترونية مع توتر إيران

شارك
Latest news on WhatsApp أجدد الأخبار على واتساب

قال خبراء في الأمن الدولي إن دعم كندا للموقف الأميركي في المواجهة مع إيران قد يرفع مستوى المخاطر داخل البلاد، خصوصا على صعيد الأمن السيبراني ومخاطر ترهيب المعارضين في الخارج، في سيناريو يعتمد على ردود غير مباشرة بدل المواجهة التقليدية.

 

وبحسب تقرير نقلته ذا كانيديان برس، يرى باحثون أن طهران قد تلجأ إلى ما يعرف بـ"الضغط العابر للحدود", عبر استهداف أو تهديد نشطاء ومعارضين يعيشون في دول غربية، بينهم أفراد من الجالية الإيرانية في كندا، إلى جانب تصعيد أنشطة رقمية ضد أهداف حساسة.

 

توماس جونيو, الأستاذ المساعد في جامعة أوتاوا, اعتبر أن سجل إيران خلال السنوات الماضية يشير إلى نمط من الملاحقة والترهيب خارج الحدود ضد أصوات معارضة, وهو ما قد يتسع في أوقات التصعيد, بالتوازي مع نشاط سيبراني يستهدف بنى تحتية أو مؤسسات.

 

كما حذر ساجان جوهل، مدير الأمن الدولي في مؤسسة آسيا والمحيط الهادئ، من أن ارتفاع التوتر قد يوسع دائرة التهديدات لتشمل محاولات تخويف أو استهداف أفراد في الشتات، مشيرا إلى احتمال الاستعانة بشبكات إجرامية لتنفيذ عمليات ضغط أو ترهيب.

 

ويبرز هذا النقاش في كندا على خلفية سوابق تناولتها المؤسسات السياسية والأمنية، من بينها إدانة مجلس العموم عام 2024 مزاعم بشأن مخطط إيراني لاستهداف وزير العدل الليبرالي السابق إروين كوتلر. وفي الوقت نفسه، أكد رئيس الوزراء مارك كارني أن كندا تؤيد التحرك الأميركي لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، مع استبعاد أي مشاركة عسكرية كندية مباشرة.