الوضع المظلم
تصنيف عالمي للذكاء يضع كندا في المركز العاشر متقدمة بثماني مراتب على الولايات المتحدة

تصنيف عالمي للذكاء يضع كندا في المركز العاشر متقدمة بثماني مراتب على الولايات المتحدة

شارك
Latest news on WhatsApp أجدد الأخبار على واتساب

 

دخلت كندا قائمة الدول العشر الأولى في التصنيف العالمي للذكاء لعام 2026، محتلة المركز العاشر بين 80 دولة، ومتقدمة بثماني مراتب على الولايات المتحدة، في مؤشر حديث يجمع بين أداء الطلاب والبحث العلمي ونتائج اختبارات القدرات المعرفية. وحصلت كندا على 59.36 نقطة من 100، مقابل 53.88 نقطة للولايات المتحدة التي جاءت في المركز الـ18.

 

التصنيف أعدته منصة TradingPlatforms للمقارنات المالية، واعتمد على ثلاثة محاور رئيسية: نتائج الطلاب في برنامج التقييم الدولي للطلاب PISA 2025 التابع لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، وحجم الأبحاث العلمية عالية الجودة، إلى جانب متوسط النتائج المسجلة في اختبارات الذكاء الدولية. وبعد توحيد هذه المؤشرات، مُنحت كل دولة درجة إجمالية من صفر إلى 100.

 

وسجل الطلاب الكنديون في أحدث اختبارات PISA متوسط 510 نقاط في العلوم، و490 في القراءة، و485 في الرياضيات، وهي نتائج تتجاوز متوسط دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية في المواد الثلاث. كما سجلت كندا 525 نقطة في تقييم حل المشكلات باستخدام الأدوات الرقمية.

 

وساعد الأداء البحثي كندا أيضًا على تعزيز موقعها في التصنيف، إذ وضعها التقرير في المركز السادس من حيث إجمالي المنشورات العلمية عالية الجودة، بينما تراجعت إلى المركز الـ18 بعد احتساب الإنتاج مقارنة بعدد السكان. ويستخدم Nature Index بيانات منشورة في مجموعة مختارة من الدوريات العلمية لقياس جانب من إنتاج الدول البحثي.

 

أما في مؤشر متوسط نتائج اختبارات الذكاء المستخدم في الدراسة، فسجلت كندا 102.09 نقطة وحلت في المركز الـ11، مقابل 101.04 نقطة للولايات المتحدة التي جاءت في المركز الـ14 على هذا المؤشر.

 

وتصدرت سنغافورة التصنيف العالمي بدرجة 87.13 نقطة، تلتها سويسرا بـ80.18 نقطة ثم كوريا الجنوبية بـ68.25 نقطة، فيما جاءت المملكة المتحدة ونيوزيلندا مباشرة قبل كندا.

 

ورغم النتيجة المتقدمة، فإن وصف الدول بأنها «الأذكى» لا يمثل قياسًا علميًا شاملًا لذكاء سكانها؛ فالتقرير عبارة عن مؤشر مركب يعتمد على مجموعة محددة من البيانات، كما أن اختبارات الذكاء الدولية قد تتأثر باللغة والتعليم والظروف الاجتماعية وطريقة اختيار المشاركين. وحتى نتائج PISA نفسها تقيس مهارات طلاب في سن 15 عامًا ولا تقيس قدرات السكان بأكملهم.

 

واللافت أن تقدم كندا في هذا التصنيف يأتي رغم تراجع نتائجها مقارنة ببعض الدورات السابقة من PISA. ومع ذلك، ظلت نتائج الطلاب الكنديين في العلوم والرياضيات والقراءة أعلى من متوسط منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية في دورة 2025.

 

دخلت كندا قائمة الدول العشر الأولى في التصنيف العالمي للذكاء لعام 2026، محتلة المركز العاشر بين 80 دولة، ومتقدمة بثماني مراتب على الولايات المتحدة، في مؤشر حديث يجمع بين أداء الطلاب والبحث العلمي ونتائج اختبارات القدرات المعرفية. وحصلت كندا على 59.36 نقطة من 100، مقابل 53.88 نقطة للولايات المتحدة التي جاءت في المركز الـ18.

 

التصنيف أعدته منصة TradingPlatforms للمقارنات المالية، واعتمد على ثلاثة محاور رئيسية: نتائج الطلاب في برنامج التقييم الدولي للطلاب PISA 2025 التابع لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، وحجم الأبحاث العلمية عالية الجودة، إلى جانب متوسط النتائج المسجلة في اختبارات الذكاء الدولية. وبعد توحيد هذه المؤشرات، مُنحت كل دولة درجة إجمالية من صفر إلى 100.

 

وسجل الطلاب الكنديون في أحدث اختبارات PISA متوسط 510 نقاط في العلوم، و490 في القراءة، و485 في الرياضيات، وهي نتائج تتجاوز متوسط دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية في المواد الثلاث. كما سجلت كندا 525 نقطة في تقييم حل المشكلات باستخدام الأدوات الرقمية.

 

وساعد الأداء البحثي كندا أيضًا على تعزيز موقعها في التصنيف، إذ وضعها التقرير في المركز السادس من حيث إجمالي المنشورات العلمية عالية الجودة، بينما تراجعت إلى المركز الـ18 بعد احتساب الإنتاج مقارنة بعدد السكان. ويستخدم Nature Index بيانات منشورة في مجموعة مختارة من الدوريات العلمية لقياس جانب من إنتاج الدول البحثي.

 

أما في مؤشر متوسط نتائج اختبارات الذكاء المستخدم في الدراسة، فسجلت كندا 102.09 نقطة وحلت في المركز الـ11، مقابل 101.04 نقطة للولايات المتحدة التي جاءت في المركز الـ14 على هذا المؤشر.

 

وتصدرت سنغافورة التصنيف العالمي بدرجة 87.13 نقطة، تلتها سويسرا بـ80.18 نقطة ثم كوريا الجنوبية بـ68.25 نقطة، فيما جاءت المملكة المتحدة ونيوزيلندا مباشرة قبل كندا.

 

ورغم النتيجة المتقدمة، فإن وصف الدول بأنها «الأذكى» لا يمثل قياسًا علميًا شاملًا لذكاء سكانها؛ فالتقرير عبارة عن مؤشر مركب يعتمد على مجموعة محددة من البيانات، كما أن اختبارات الذكاء الدولية قد تتأثر باللغة والتعليم والظروف الاجتماعية وطريقة اختيار المشاركين. وحتى نتائج PISA نفسها تقيس مهارات طلاب في سن 15 عامًا ولا تقيس قدرات السكان بأكملهم.

 

واللافت أن تقدم كندا في هذا التصنيف يأتي رغم تراجع نتائجها مقارنة ببعض الدورات السابقة من PISA. ومع ذلك، ظلت نتائج الطلاب الكنديين في العلوم والرياضيات والقراءة أعلى من متوسط منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية في دورة 2025.