الوضع المظلم
واشنطن تربط ضمانات أمنية لأوكرانيا باتفاق سلام قد يشمل دونباس, والبيت الأبيض ينفي الضغط لتنازلات

واشنطن تربط ضمانات أمنية لأوكرانيا باتفاق سلام قد يشمل دونباس, والبيت الأبيض ينفي الضغط لتنازلات

شارك
Latest news on WhatsApp أجدد الأخبار على واتساب

نقلت رويترز عن صحيفة فايننشال تايمز أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب أبلغت أوكرانيا بأن الضمانات الأمنية الأميركية قد تعتمد على قبول كييف اتفاق سلام مع روسيا قد يتطلب تخليها عن السيطرة على إقليم دونباس في شرق البلاد، بحسب الصحيفة.

 

وقالت فايننشال تايمز، نقلا عن ثمانية أشخاص وصفتهم بالمطلعين على المحادثات، إن واشنطن أشارت أيضا إلى أنها قد تعرض على أوكرانيا أسلحة إضافية لتعزيز جيشها في مرحلة ما بعد الحرب إذا وافقت كييف على سحب قواتها من أجزاء من دونباس لا تزال تحت سيطرتها.

 

وأضافت رويترز أنها لم تتمكن من التحقق بشكل مستقل من مضمون ما ورد في تقرير الصحيفة.

 

في المقابل، نقلت رويترز عن مصدر مطلع أن الولايات المتحدة لا تسعى لفرض تنازلات إقليمية على أوكرانيا، مشيرا إلى أن واشنطن تقول إن الضمانات الأمنية ترتبط بتوصل الطرفين إلى اتفاق سلام، بينما تبقى تفاصيل الاتفاق ومساراته بيد موسكو وكييف.

 

وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قد أعلن الأحد أن وثيقة أميركية بشأن الضمانات الأمنية "جاهزة بالكامل" , وأن بلاده تنتظر تحديد موعد ومكان لتوقيعها, مؤكدا في الوقت نفسه أن سلامة الأراضي الأوكرانية يجب أن تبقى مضمونة في أي تسوية.

 

ونقلت فايننشال تايمز عن مسؤول أوكراني كبير قوله إن كييف باتت أقل ثقة في أن واشنطن ستمضي قدما في تقديم ضمانات ملموسة، معتبرا أن الولايات المتحدة "تتوقف" كلما اقتربت لحظة توقيع الضمانات، وفق ما أوردته رويترز.

 

من جهتها، قالت المتحدثة النائبة باسم البيت الأبيض آنا كيلي للصحيفة إن توصيف ربط الضمانات بالتنازل عن أراض "غير صحيح"، مؤكدة أن دور الولايات المتحدة هو جمع الطرفين لتسهيل التوصل إلى اتفاق.

 

أما موسكو، فجدّدت عبر تصريحات نقلتها وكالة تاس عن الكرملين أن ملف “الأراضي” يبقى أساسيا في أي اتفاق لإنهاء الحرب، وسط تأكيدات روسية سابقة بأن قواتها تسيطر على نحو 90% من دونباس.