الوضع المظلم
حقوق ركاب الطيران في كندا أمام تعديل جديد لتسريع الشكاوى

حقوق ركاب الطيران في كندا أمام تعديل جديد لتسريع الشكاوى

شارك
Latest news on WhatsApp أجدد الأخبار على واتساب

 

تتجه الحكومة الكندية إلى تعديل طريقة التعامل مع شكاوى ركاب الطيران، في خطوة قد تهم المسافرين الذين يواجهون تأخيرات، إلغاءات، نزاعات على التعويضات، أو صعوبات في استرداد الأموال من شركات الطيران.

 

ويعرض وزير النقل ستيفن ماكينون، اليوم الجمعة 1 مايو 2026 في أوتاوا، إجراءات مرتبطة بالتحديث الاقتصادي الربيعي 2026، تهدف إلى تعزيز حقوق ركاب الطيران وتحسين طريقة معالجة الشكاوى.

 

وبحسب وثائق التحديث الاقتصادي، تقترح الحكومة تعديل قانون النقل الكندي لنقل مسؤوليات مرتبطة بحقوق ركاب الطيران وتسوية الشكاوى من وكالة النقل الكندية إلى وزير النقل، مع تعزيز الشفافية في مسار الشكاوى وتقوية إنفاذ قواعد حماية الركاب.

 

وتقول وزارة النقل إن خطتها لعام 2026-2027 تشمل الاستمرار في تبسيط نظام حقوق ركاب الطيران وجعل معالجة شكاوى السفر الجوي أكثر كفاءة، وهو ما يعكس توجها رسميا لتقليل التعقيد الذي يواجهه المسافر عند تقديم شكوى.

 

ولا تعني الخطوة أن القواعد الجديدة أصبحت نافذة بالكامل من اليوم، لأنها مرتبطة بتعديلات تشريعية مقترحة. لكنها تضع ملف حقوق المسافرين ضمن أولويات الحكومة، في وقت يشتكي فيه كثير من الركاب من بطء إجراءات الشكاوى وصعوبة فهم قواعد التعويض.

 

وبالنسبة للمسافرين، تبقى الخطوة العملية الأهم هي الاحتفاظ بكل ما يثبت الرحلة والمشكلة، مثل رقم الحجز، بطاقة الصعود، رسائل شركة الطيران، الإيصالات، وأي دليل على التأخير أو الإلغاء. هذه الوثائق قد تكون حاسمة عند طلب تعويض أو تقديم شكوى رسمية.