الوضع المظلم
أخبار عاجلة
عد 43 عاماً من الفقد.. "حكاية نرجس" تقود إلى لمّ شمل "إسلام الضائع" بأسرته

عد 43 عاماً من الفقد.. "حكاية نرجس" تقود إلى لمّ شمل "إسلام الضائع" بأسرته

شارك
Latest news on WhatsApp أجدد الأخبار على واتساب

 

عاد الرجل المعروف إعلامياً بـ"إسلام الضائع" إلى أسرته البيولوجية بعد رحلة بحث امتدت 43 عاماً، في تطور إنساني لافت أعاد إحياء واحدة من أكثر القصص تأثيراً في الذاكرة الشعبية، وهي القصة التي استُحضرت درامياً في مسلسل "حكاية نرجس" خلال موسم رمضان 2026. وتشير التقارير المنشورة إلى أن حسم الملف جاء بعد تطابق نتائج تحليل البصمة الوراثية، ما أنهى سنوات طويلة من الشك والأسئلة المفتوحة حول هويته الحقيقية.

 

وبحسب ما أوردته وسائل إعلام مصرية، فإن إسلام اختفى رضيعاً من داخل مستشفى الشاطبي في الإسكندرية، بينما واصلت أسرته الأصلية حياتها بين مصر وليبيا تحت وطأة الفقد، قبل أن تقوده رحلة البحث في النهاية إلى الحقيقة. وخلال السنوات الماضية، لم يتوقف عن محاولة الوصول إلى جذوره، وأجرى عشرات اختبارات الحمض النووي مع عائلات كانت تعتقد أنه ابنها المفقود، إلى أن جاء التطابق الحاسم أخيراً مع أسرته الحقيقية.

 

التقارير نفسها أوضحت أن اسمه الأصلي هو محمد ميلاد رزق صالح، وأنه ينتمي إلى أسرة ليبية كبيرة، فيما قال إنه سيبقى متمسكاً باسم "إسلام" الذي عاش به طوال عمره، باعتباره جزءاً من هويته وتجربته الإنسانية. كما أفادت تقارير بأن الأسرة تضم 20 شقيقاً وشقيقة، وأن والديه ما زالا على قيد الحياة.

 

أما اللحظة الأكثر إيلاماً وتأثيراً، فكانت لحظة اللقاء بوالدته، إذ قال، وفق ما نقلته "العربية"، إن هذا المشهد كان الأشد وقعاً في حياته، بعدما احتضنته والدته وسط دموع لم تتوقف، في مشهد اختزل أربعة عقود من الغياب والأسئلة المؤجلة. وبذلك، لا تبدو القصة مجرد نهاية سعيدة لرحلة بحث شخصية، بل شهادة موجعة على أثر الفقد، وقوة الأمل حين ينجح العلم في إعادة إنسان إلى اسمه وأهله وذاكرته.

Authors

النشرة البريدية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على أحدث التحديثات!