الوضع المظلم
ضغوط أوروبية على فيفا قبل مونديال 2026 بسبب سلامة الجماهير في أمريكا

ضغوط أوروبية على فيفا قبل مونديال 2026 بسبب سلامة الجماهير في أمريكا

شارك
Latest news on WhatsApp أجدد الأخبار على واتساب

تصاعدت الضغوط الأوروبية على الاتحاد الدولي لكرة القدم قبل كأس العالم 2026، بعد دعوات تطالب بضمانات واضحة وملزمة لحماية الجماهير المسافرة إلى الولايات المتحدة، في ظل مخاوف تتعلق بإجراءات الدخول، واليقين القانوني، وعدم التمييز، والتعامل مع الوفود والمشجعين القادمين من الخارج. ويأتي الجدل قبل البطولة التي تقام بين 11 يونيو و19 يوليو 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بمشاركة 48 منتخبًا وفي 16 مدينة مستضيفة.

 

وجاء أحد أبرز المواقف من الحزب الديمقراطي الأوروبي، الذي دعا فيفا والاتحادات المعنية إلى اعتماد “ضمانات واضحة وعلنية وملزمة” لحماية الجماهير الأوروبية، مع إدراج حد أدنى من معايير حقوق الإنسان وعدم التمييز واليقين القانوني في بروتوكولات الاستضافة، إلى جانب تفعيل نقطة اتصال متعددة اللغات تعمل على مدار الساعة لخدمة المشجعين والوفود.

 

وفي مسار موازٍ، حذرت منظمات حقوقية في تصريحات نقلتها رويترز من أن سياسات الهجرة الأمريكية ومخاوف تتعلق بحرية الصحافة قد تقوض وعود فيفا بإقامة بطولة “آمنة ومرحبة وشاملة”، مشيرة إلى أن كثيرًا من خطط حقوق الإنسان الخاصة بالمدن المستضيفة لم تُنشر بعد بصورة كافية. كما لفت مجلس أوروبا إلى أنه يتابع الملف عبر مجموعة عمل أُنشئت لمراقبة ترتيبات السلامة والأمن والخدمات الخاصة بالمونديال حتى أواخر 2026.

 

ورغم أن فيفا شدد في مواقف سابقة على أن الجماهير ستكون موضع ترحيب، فإن استمرار الجدل السياسي والحقوقي يعني أن الهيئة المنظمة ستواجه على الأرجح مطالب متزايدة خلال الفترة المقبلة لتقديم تطمينات أكثر تحديدًا وشفافية، خصوصًا مع اقتراب البطولة واتساع النقاش الدولي حول أمن المشجعين وحقوقهم في الدولة المضيفة الرئيسية.