الوضع المظلم
كندا وألمانيا توقعان إعلان نوايا في الذكاء الاصطناعي وتطلقان تحالفا للتقنيات السيادية

كندا وألمانيا توقعان إعلان نوايا في الذكاء الاصطناعي وتطلقان تحالفا للتقنيات السيادية

شارك
Latest news on WhatsApp أجدد الأخبار على واتساب

وقعت كندا وألمانيا اليوم السبت 14 فبراير 2026, "إعلان نوايا" للتعاون في الذكاء الاصطناعي، وأعلنتا في الوقت نفسه إطلاق "تحالف التكنولوجيا السيادية", وذلك على هامش مؤتمر Munich Security Conference في ميونخ. ووقع الاتفاق وزير الذكاء الاصطناعي والابتكار الرقمي الكندي Evan Solomon ونظيره الألماني Karsten Wildberger.

 

وقالت الحكومة الكندية إن إعلان النوايا يبني على "التحالف الرقمي الكندي الألماني" الذي أُعلن في ديسمبر 2025, ويهدف إلى وضع إطار عملي لتوسيع التعاون الثنائي في الذكاء الاصطناعي، مع تركيز على بناء قدرات "آمنة ومرنة وسيادية" في ظل تسارع المنافسة العالمية حول التقنيات المتقدمة والبنية التحتية الرقمية.

 

ووفقا لبيان وزارة الابتكار والعلوم والتنمية الاقتصادية الكندية، سيتركز التعاون تحت إعلان النوايا على ثلاث مسارات رئيسية:

أولا، توسيع بنية الحوسبة الآمنة (secure compute) التي تعد شرطا أساسيا لتطوير نماذج ذكاء اصطناعي متقدمة وتشغيلها داخل بيئات موثوقة.

ثانيا، تسريع البحث العلمي وتحويله إلى تطبيقات ومنتجات عبر دعم مسارات التسويق والابتكار، بما يشمل تمكين الباحثين والشركات الناشئة والصناعات من توسيع نطاق حلول الذكاء الاصطناعي والمنافسة عالميا.

ثالثا، تعزيز تطوير المواهب لسد فجوات المهارات، خصوصا في مجالات هندسة الذكاء الاصطناعي، أمن النظم، وإدارة البيانات والبنى السحابية.

 

أما "تحالف التكنولوجيا السيادية" الجديد، فقدمته أوتاوا وبرلين بوصفه منصة للتعاون العملي مع "شركاء موثوقين" في التقنيات المتقدمة، بهدف تقوية القدرة السيادية في الذكاء الاصطناعي وتقليل "الاعتماد الاستراتيجي" على سلاسل توريد أو تقنيات حساسة. وقال البيان إن التحالف يستهدف نتائج قابلة للقياس، عبر تنسيق أكبر يترجم إلى قدرات فعلية ومكاسب اقتصادية مشتركة.

 

وتناول النقاش أيضا فرص التعاون مستقبلا مع مؤسسات بحثية تعمل على أنظمة "آمنة بالتصميم" (safe-by-design)، ومن بينها LawZero التي أسسها الحائز جائزة تورنغ Yoshua Bengio. وذكر البيان أن LawZero منظمة غير ربحية كندية جرى احتضانها داخل Mila وتم تأسيسها قانونيا في مايو 2025, وأن هذا المسار قد يكون مجال تعاون في المرحلة المقبلة.

 

وفي خلفية هذا التحرك، شدد البيان على أن التقنيات المتقدمة أصبحت جزءا من "الأمن الاقتصادي" والتنافسية و"المرونة الديمقراطية". كما أشار إلى أن ألمانيا هي أكبر شريك تجاري لكندا داخل الاتحاد الأوروبي، وأن البلدين يستفيدان من اتفاقية التجارة الشاملة بين كندا والاتحاد الأوروبي (CETA) لتقليل الحواجز وتوسيع التجارة الرقمية.