كيبيك تعيد حزب كيبيك إلى الحكم.. لكن من دون أغلبية
- بقلم Tahani Elghazaly
- نشر في
عاد حزب كيبيك (Parti Québécois) إلى السلطة في المقاطعة بعد أكثر من عقد في المعارضة، بعدما منحته النتائج الأولية لانتخابات الاثنين 59 مقعدًا من أصل 127، ليشكل زعيمه بول سان بيير بلاموندون حكومة أقلية بفارق خمسة مقاعد عن الأغلبية المطلوبة البالغة 64 مقعدًا.
وتعني النتيجة أن الحزب، رغم تصدره الانتخابات، لن يستطيع تمرير جميع مشروعاته منفردًا، وسيحتاج إلى دعم حزب أو أكثر من أحزاب المعارضة في التشريعات الأساسية والتصويتات المرتبطة بالثقة بالحكومة والميزانية.
وأظهرت النتائج الأولية شبه المكتملة حصول حزب كيبيك على 59 مقعدًا، والحزب الليبرالي في كيبيك على 40 مقعدًا، وحزب المحافظين في كيبيك على 19 مقعدًا، وQuébec solidaire على 9 مقاعد، بينما خرج حزب Coalition Avenir Québec (CAQ)، الذي حكم المقاطعة منذ 2018، من الانتخابات من دون أي مقعد.
وحصل حزب كيبيك على نحو 28% من الأصوات، مقابل نحو 24.2% لليبراليين و20.7% للمحافظين. وتشير النتيجة إلى تشتت واضح في أصوات الناخبين، إذ فاز حزب كيبيك بالحكم رغم حصوله على أقل من ثلث الأصوات الشعبية. ووفق رويترز، تعد حصته من الأصوات الأدنى لحزب فائز في تاريخ انتخابات كيبيك.
ويعيد فوز الحزب كذلك قضية استقلال كيبيك عن كندا إلى الواجهة السياسية. وكان سان بيير بلاموندون قد تعهد بالدفع نحو استفتاء جديد على السيادة، لكنه قال إنه لا يريد إجراء الاستفتاء بينما يظل الرئيس الأميركي دونالد ترامب في منصبه، في ظل التوترات الاقتصادية والتجارية الحالية بين كندا والولايات المتحدة.
وسبق لسكان كيبيك أن صوتوا في استفتاءين على السيادة عامي 1980 و1995، وفشل الاستفتاءان، فيما تشير مستويات التأييد الحالية للاستقلال إلى نحو 30%، ما يجعل نتيجة الانتخابات انتصارًا لحزب مؤيد للسيادة لكنها لا تعني تلقائيًا وجود أغلبية شعبية تؤيد الانفصال.
ومن شأن الحكومة الجديدة أن تفتح ملفات خلافية أخرى مع أوتاوا، بينها مستويات الهجرة، وعلاقة كيبيك بالمؤسسات الفيدرالية والملكية، إضافة إلى عدد من ملفات البنية التحتية والعلاقات الاقتصادية بين المقاطعات.
من جانبه، هنأ رئيس الوزراء الكندي مارك كارني سان بيير بلاموندون بالفوز، وأكد استعداده للعمل مع حكومة كيبيك الجديدة، خصوصًا في الملفات الاقتصادية، في وقت تصبح فيه إدارة العلاقة بين الحكومة الفيدرالية وحكومة مؤيدة لسيادة كيبيك أحد أبرز الملفات السياسية الكندية بعد الانتخابات.
وتظل أرقام ليلة الانتخابات نتائج أولية إلى حين استكمال الإجراءات الرسمية لاعتماد النتائج من سلطات الانتخابات في كيبيك.
قد يعجبك أيضًا
Authors
-
Tahani Elghazaly5322 المقالات
منشورات شائعة
-
الباتيك الإندونيسي.. حين...
- نشر بواسطة Tahani
- أكتوبر 5, 2026
-
المارد الذي نُطعمه داخلنا
- نشر بواسطة Tahani
- أكتوبر 6, 2026
-
مهاجرات خارج الصندوق | لم...
- نشر بواسطة Tahani
- أكتوبر 5, 2026
-
كيبيك تعيد حزب كيبيك إلى...
- نشر بواسطة Tahani
- أكتوبر 6, 2026
النشرة البريدية
اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على أحدث التحديثات!
أحدث المقالات
المارد الذي نُطعمه داخلنا
- نشر بواسطة Tahani
- أكتوبر 6, 2026