الوضع المظلم
محافظ بنك كندا: توسع صناديق التحوط والائتمان الخاص قد يزيد هشاشة أسواق الديون

محافظ بنك كندا: توسع صناديق التحوط والائتمان الخاص قد يزيد هشاشة أسواق الديون

شارك
Latest news on WhatsApp أجدد الأخبار على واتساب

حذر محافظ بنك كندا تيف ماكلم من أن تنامي دور "اللاعبين غير المصرفيين" في أسواق الديون، مثل صناديق التحوط والائتمان الخاص، قد يخلق نقاط ضعف جديدة إذا تطورت صدمة في الأسواق إلى موجة بيع سريعة للسندات الحكومية.

 

وقال ماكلم خلال فعالية لمعهد Global Risk Institute في تورونتو إن هذه الجهات أصبحت جزءا مهما من عمل الأسواق، لكنها غالبا أكثر عرضة للتوتر بسبب الرفع المالي وقلة متطلبات الإفصاح مقارنة بالقطاع المصرفي المنظم، مشيرا إلى أن المخاطر قد تنمو بوتيرة أسرع من قدرة أطر الرقابة والمتابعة على استيعابها.

 

وبحسب ما ورد في كلمته، يشتري بعض صناديق التحوط في كندا ما يصل إلى 50% من سندات الحكومة الفدرالية المباعة في المزادات، ما يجعلها لاعبا محوريا في السيولة وتسعير السندات. لكنه حذر من سيناريو قد يشهد قفزة في تقلبات أسعار الفائدة، تدفع المستثمرين الممولين بالاقتراض إلى تقليص مراكزهم بسرعة، بما قد يعني بيع سندات حكومية في سوق مضغوطة بالفعل، وهو ما قد يفاقم المخاطر النظامية.

 

وفي محور مواز، قال ماكلم إن الائتمان الخاص يملأ فجوات تمويلية في الاقتصاد، لكنه أكثر "عتامة" من أسواق الائتمان العامة من حيث تقييم جودة القروض والرفع المالي والروابط مع بقية النظام المالي. وأضاف أن ارتفاعا في حالات التعثر قد يدفع بعض المستثمرين لمحاولة الخروج بسرعة، ما قد يسبب ضغوطا تمتد إلى أسواق الائتمان العامة والقطاع المنظم عبر قنوات ترابط مختلفة.