الوضع المظلم
مسؤول أميركي رفيع يستقيل احتجاجا على حرب إيران ويطعن في مبرراتها

مسؤول أميركي رفيع يستقيل احتجاجا على حرب إيران ويطعن في مبرراتها

شارك
Latest news on WhatsApp أجدد الأخبار على واتساب

قدّم جو كينت، مدير المركز الوطني الأميركي لمكافحة الإرهاب، استقالته من منصبه، في أول خروج رفيع المستوى من داخل إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب على خلفية الحرب مع إيران، قائلا إن طهران لم تكن تمثل “تهديدا وشيكا” للولايات المتحدة عند اتخاذ قرار الحرب.

 

وبحسب تقارير أميركية، قال كينت في رسالة استقالته إنه لم يعد قادرا “بحسن نية” على دعم الحرب، معتبرا أن القرار لم يستند إلى خطر مباشر على الولايات المتحدة. كما ربط، وفق روايته، اندلاع الحرب بضغوط إسرائيلية ونفوذ جماعات ضغط مؤيدة لإسرائيل داخل واشنطن، وهو طرح فتح بابا جديدا للجدل السياسي داخل العاصمة الأميركية.

 

وتحمل الاستقالة وزنا سياسيا خاصا لأن كينت كان يشغل أحد أكثر المناصب حساسية في منظومة الأمن القومي الأميركية، كما أنه يعد أول مسؤول كبير يترك منصبه علنا احتجاجا على الحرب المستمرة منذ أسابيع. وقد دفعت خطوته إلى تجدد النقاش في واشنطن حول ما إذا كانت الإدارة مضت في الحرب استنادا إلى تقديرات استخباراتية حاسمة، أم تحت تأثير حسابات سياسية وتحالفات خارجية.

 

وفي أول رد من البيت الأبيض، هاجم ترامب كينت ووصفه بأنه “ضعيف في الأمن”، في مؤشر على أن الاستقالة لن تبقى مجرد خلاف إداري، بل مرشحة للتحول إلى مادة اشتباك سياسي أوسع داخل واشنطن.