طالب مصري يخطف الأنظار في جامعة كنتاكي بعد تخرجه بثلاث شهادات
- بقلم Tahani Elghazaly
- نشر في
لفت الطالب المصري مصطفى مبارك الأنظار في جامعة كنتاكي الأميركية، بعدما ألقى كلمة الخريجين في حفل التخرج ممثلًا لدفعة مايو 2026، في لحظة تحولت سريعًا إلى مصدر فخر واسع بين المصريين والعرب على مواقع التواصل.
وجاء الاهتمام بمبارك ليس بسبب الخطاب وحده، بل لأن الطالب الدولي القادم من الإسكندرية تخرج بثلاث درجات بكالوريوس في ثلاثة تخصصات دقيقة، هي الهندسة الكهربائية، وهندسة الحاسوب، وعلوم الحاسوب، من كلية ستانلي وكارين بيغمان للهندسة في جامعة كنتاكي.
واختير مبارك ضمن أربعة طلاب فقط لتمثيل دفعة مايو 2026 وإلقاء كلمات الخريجين في حفلات التخرج التي أقيمت يومي 8 و9 مايو، وهو اختيار يمنح قصته وزنًا أكاديميًا يتجاوز فكرة انتشار فيديو على مواقع التواصل.
وتقول جامعة كنتاكي إن مبارك وصل إلى مدينة ليكسينغتون قادمًا من مصر وهو في السابعة عشرة من عمره، قبل أن يشق طريقه داخل الجامعة طالبًا دوليًا في واحد من أكثر المسارات الأكاديمية كثافة، جامعًا بين الهندسة والبرمجة وعلوم الحاسوب.
وبحسب برنامج حفل التخرج، ظهر اسم مصطفى مبارك بصفته ممثلًا لدفعة 2026 في حفل يوم الجمعة 8 مايو، وهو ما يعكس المكانة التي حصل عليها داخل الجامعة في لحظة رسمية لا تُمنح عادة إلا لعدد محدود من الخريجين.
ولم يكن تفوقه محصورًا في القاعات الدراسية فقط. فقد قدمته الجامعة بوصفه قائدًا طلابيًا ورائد أعمال، إذ أسس مشروعًا ناشئًا باسم Jomo Figures، وشارك في تأسيس رابطة طلاب الشرق الأوسط وشمال أفريقيا داخل جامعة كنتاكي، بما يمنح قصته بعدًا أوسع من الإنجاز الفردي.
وتكتسب القصة أهميتها عربيًا لأنها تقدم نموذجًا مختلفًا للطالب الدولي في الخارج: شاب يبدأ رحلته بعيدًا عن بلده، يدخل نظامًا جامعيًا جديدًا، ويواجه الغربة والضغط الأكاديمي، ثم يصل إلى منصة التخرج لا كمشارك عادي، بل كمتحدث باسم زملائه.
وهنا تكمن قوة قصة مصطفى مبارك. هو لم يخطف الأنظار لأنه ألقى خطابًا مؤثرًا فقط، بل لأنه وقف على المنصة محملًا برحلة كاملة: طالب مصري، خريج بثلاث شهادات، وقائد طلابي استطاع أن يحول تجربة الدراسة في الخارج إلى مساحة للتميز والظهور.
قصة مبارك تذكير مهم بأن قصص النجاح العربية في الخارج لا يجب أن تُروى فقط عندما تتحول إلى ترند، بل لأنها تكشف قدرة الطلاب العرب على المنافسة داخل جامعات كبرى، حين تتوفر لهم الفرصة، والعمل الجاد، والبيئة التي تسمح لهم بالقيادة.
قد يعجبك أيضًا
Authors
-
Tahani Elghazaly5232 المقالات
منشورات شائعة
-
أخطر رقم في شراء العقار ل...
- نشر بواسطة Tahani
- أكتوبر 1, 2026
-
قطر تعرض في تورونتو حصيلة...
- نشر بواسطة Tahani
- أكتوبر 1, 2026
-
«الدكان» يفتح نقاشًا عربي...
- نشر بواسطة Tahani
- أكتوبر 1, 2026
-
لبنان يفعّل البصمة البيوم...
- نشر بواسطة Tahani
- سبتمبر 30, 2026
النشرة البريدية
اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على أحدث التحديثات!