أشياء صغيرة في جيبك قد تتحول إلى مشكلة يومية
- بقلم Tahani Elghazaly
- نشر في
نخرج من المنزل، فنضع الهاتف في جيب، والمحفظة في آخر، وربما بعض العملات أو المفاتيح أو قرص دواء نحتاجه لاحقًا. تفاصيل صغيرة نفعلها كل يوم من دون تفكير، لكن بعضها قد يتحول من عادة عادية إلى مصدر إزعاج أو خسارة أو حتى خطر يمكن تجنبه بسهولة.
المسألة ليست أن الجيب مكان خطير، بل أن بعض الأشياء لا يناسبها أن تُحمل بالطريقة التي اعتدنا عليها.
1- المحفظة المنتفخة في الجيب الخلفي
بطاقات لا نستخدمها، إيصالات قديمة، عملات وأوراق تتراكم حتى تصبح المحفظة أكثر سمكًا مما نتصور. ثم نجلس فوقها في السيارة أو المكتب ساعات طويلة.
وتوضح «مايو كلينك» أن الجلوس على محفظة كبيرة في الجيب الخلفي يمكن أن يؤدي إلى ميل الحوض والضغط على العصب الوركي، وهو ما قد يسبب ألمًا أو تنميلًا في الورك أو الساق لدى بعض الأشخاص، خصوصًا مع الجلوس أو القيادة لفترات طويلة.
ما الأفضل؟
خفف محتويات المحفظة، والأهم أخرجها من الجيب الخلفي قبل الجلوس لفترة طويلة.
2- بطارية سائبة وسط المفاتيح والعملات
بطارية صغيرة احتياطية قد تبدو من أبسط الأشياء التي يمكن إلقاؤها في الجيب، لكن هنا تحديدًا قد تكمن المشكلة.
وزارة الصحة الكندية تحذر من حفظ البطاريات في الجيوب أو الحقائب بجوار العملات أو المفاتيح؛ لأن ملامسة جسم معدني لقطبي البطارية يمكن أن تسبب دائرة كهربائية قصيرة وارتفاعًا في الحرارة، وقد يصل الأمر إلى الحريق أو انفجار البطارية.
ما الأفضل؟
إذا كنت مضطرًا لحمل بطارية منفصلة، ضعها في حافظة واقية غير معدنية، ولا تتركها حرة وسط الأشياء المعدنية.
3- قرص دواء مجهول في قاع الجيب
كثيرون يخرجون من المنزل وفي جيوبهم قرص أو اثنان من الدواء لتناولهما لاحقًا. وبعد ساعات قد يصبح من الصعب تذكر اسم القرص أو جرعته، كما أن الجيب ليس بيئة مناسبة لحفظ الأدوية.
وزارة الصحة الكندية توصي بإبقاء الأدوية في عبواتها الأصلية، وعدم جمع أنواع مختلفة داخل عبوة واحدة، وحفظها في مكان جاف وبارد بعيدًا عن الحرارة وأشعة الشمس. كما تنصح الحكومة الكندية المسافرين بالاحتفاظ بالأدوية في عبواتها الأصلية ذات الملصقات التعريفية.
ما الأفضل؟
لا تحمل الأقراص مجهولة الهوية في جيبك. احتفظ باسم الدواء وجرعته واضحين واتبع تعليمات الصيدلي بشأن طريقة حمله وتخزينه.
4- محفظتك تحمل معلومات أكثر مما تحتاج
ليست المشكلة دائمًا فيما قد يسقط من الجيب؛ أحيانًا المشكلة فيما قد يجده شخص آخر إذا ضاعت المحفظة.
وتنصح الحكومة الكندية صراحة بعدم حمل بطاقة أو خطاب رقم التأمين الاجتماعي SIN في المحفظة أو الحقيبة من دون حاجة، لأن حماية الرقم تقلل خطر استخدامه في الاحتيال أو سرقة الهوية. كما توصي بحفظ المستندات التي تحمل الرقم في مكان آمن.
ما الأفضل؟
راجع محفظتك من وقت إلى آخر. بطاقات أو أوراق تحمل معلومات شخصية شديدة الحساسية ولا تحتاج إليها يوميًا، مكانها الأكثر أمانًا ليس جيبك.
5- هاتف مفتوح الشاشة يتحرك معك طوال اليوم
المكالمة التي خرجت من جيبك وحدها، أو الرسالة الغريبة التي أُرسلت من دون قصد، ليستا دائمًا من قبيل المصادفة. شاشة الهاتف قد تستجيب للمسات غير المقصودة وهو داخل الجيب إذا لم تكن وسائل الحماية المناسبة مفعلة.
ولهذا تتضمن بعض الهواتف الحديثة خاصية مخصصة لمنع اللمسات العرضية داخل الأماكن المظلمة مثل الجيب أو الحقيبة. وتوضح سامسونغ، على سبيل المثال، أن ميزة Accidental Touch Protection مصممة لمنع المكالمات والرسائل واللمسات غير المقصودة عندما يكون الهاتف داخل الجيب.
ما الأفضل؟
تأكد من قفل الشاشة قبل وضع الهاتف في جيبك، وفعّل خاصية منع اللمسات العرضية إذا كان جهازك يوفرها.
خمسة أشياء تبدو عادية تمامًا: محفظة، بطارية، دواء، وثيقة، وهاتف.
ولا يعني ذلك أن نتوقف عن استخدام جيوبنا، بل أن نتخلص من عادة التعامل معها كأنها مساحة تخزين لكل ما يقع في أيدينا.
نظرة سريعة إلى ما تحمله كل صباح قد توفر عليك ألمًا متكررًا، أو دواءً محفوظًا بطريقة خاطئة، أو مكالمة محرجة، أو مشكلة أكبر كان من السهل تجنبها.
قد يعجبك أيضًا
Authors
-
Tahani Elghazaly5331 المقالات
منشورات شائعة
-
المارد الذي نُطعمه داخلنا
- نشر بواسطة Tahani
- أكتوبر 6, 2026
-
صحة كندا توسّع استدعاء Ca...
- نشر بواسطة Tahani
- أكتوبر 6, 2026
-
فائض كندا التجاري يقفز إل...
- نشر بواسطة Tahani
- أكتوبر 6, 2026
-
تقرير: رونالدو يربط عودته...
- نشر بواسطة Tahani
- أكتوبر 6, 2026
النشرة البريدية
اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على أحدث التحديثات!